محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من ارشيف 6 كانون الاول/ديسمبر 2015 لرجل الاعمال التونسي شفيق جراية في تونس

(afp_tickers)

أصدر القضاء العسكري التونسي الثلاثاء مذكرة توقيف بحق مسؤول أمني كبير يشتبه بعلاقته برجل الأعمال شفيق جراية الموقوف منذ 23 أيار/مايو الحالي بتهم "الخيانة" و"الاعتداء على أمن الدولة" و"وضع النفس تحت تصرف جيش أجنبي".

وقال مسؤول رسمي رفيع المستوى لفرانس برس "تم اليوم في الواحدة فجرا إصدار بطاقة جلب بحق المدير العام (الحالي) للأمن السياحي، والرئيس السابق للوحدة الأمنية للبحث في جرائم الارهاب في (منطقة) القرجاني، للتحقيق معه".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه ان المسؤول الامني الموقوف "هو الان على ذمة قاضي التحقيق العسكري المتعهد بملف شفيق جراية".

وأوضح ان شفيق جراية "توسّط (في وقت سابق) لصالح موقوفين مشتبه بهم في جرائم ارهابية، لدى هذا المسؤول عندما كان رئيسا لوحدة البحث في جرائم الارهاب في منطقة القرجاني".

ومنذ 23 أيار/مايو الحالي وحتى اليوم أوقفت السلطات 11 شخصا اغلبهم رجال اعمال ومهربون بتهم الفساد و"التآمر" على أمن الدولة.

إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس نواب الشعب (البرلمان) محمد الناصر الثلاثاء انه دعا رئيس الحكومة الى جلسة عامة في البرلمان لم يحدد تاريخها بعد، بهدف "النظر في تداعيات (..) ونتائج" التوقيفات الاخيرة.

وقال الناصر انه "هنّأ" رئيس الحكومة "بهذه المبادرة" في اشارة الى التوقيفات، و"بتجاوب الشعب معها".

واعلنت وزارة الداخلية في السادس والعشرين من ايار/مايو وضع الموقوفين قيد الاقامة الجبرية بموجب قانون الطوارئ المطبق منذ أكثر من عام ونصف عام.

وفي اليوم نفسه، اعلنت النيابة العسكرية فتح تحقيق ضد شفيق جراية (45 عاما) و"كل من سيكشف عنه البحث (التحقيق)" بتهم "الاعتداء على أمن الدولة الخارجي والخيانة والمشاركة في ذلك ووضع النفس تحت تصرف جيش أجنبي زمن السلم".

وتصل العقوبات القانونية لهذه الجرائم الى الاعدام.

واعلنت السلطات في 26 ايار/مايو تجميد أرصدة شفيق جراية ومصادرة ممتلكاته مع سبعة رجال اعمال آخرين بشبهة الفساد.

وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد اعلن في الرابع والعشرين من ايار/مايو الحالي بداية "الحرب على الفساد" في تونس متعهدا بمواصلتها "حتى النهاية".

وكان شفيق جراية بائع خضراوات متجولا في صفاقس (وسط شرق) ثم أصبح بفضل "ذكائه" رجل أعمال يدير "مشاريع في أربع قارات بمئات المليارات" بحسب ما صرح لتلفزيون محلي في 23 تشرين الاول/أكتوبر 2016.

وقال جراية يومها انه "تعوّد" على وصفه بـ"رمز من رموز الفساد" في تونس معتبرا انه يتعرض لعملية "شيطنة".

وأضاف انه من "مناصري" ومموّلي حزب "نداء تونس" (اسسه الرئيس الباجي قائد السبسي) الذي يقود الائتلاف الحكومي الحالي.

وتتهم وسائل اعلام وسياسيون جراية بـ"اختراق" عدة أجهزة في الدولة مثل القضاء والأمن والبرلمان، ووسائل اعلام محلية، وهي اتهامات وصفها، خلال مشاركته في البرنامج التلفزيوني المذكور، ب"الترّهات".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب