محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشاركون في مراسم دفن ضحايا حريق المدرسة الدينية في كوالالمبور في 15 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اوقفت الشرطة الماليزية سبعة مشتبه بهم بتهمة تعمد اشعال حريق قضى جراءه 21 تلميذا ومدرسان في مدرسة اسلامية، بحسب ما اعلن مسؤول ماليزي.

وتم توقيف المشتبه بهم الذين تراوح اعمارهم بين 11 و18 عاما ليل الخميس-الجمعة في موقع قريب من المدرسة الداخلية في كوالالمبور، بحسب ما اعلن عمار سينغ قائد شرطة العاصمة الماليزية.

ويعتقد ان خلافا وقع بين الموقوفين وتلاميذ المدرسة، وان المشتبه بهم اشعلوا فجر الخميس حريقا في المهجع الواقع في الطابق العلوي باستخدام عبوات غاز.

وقال سينغ في مؤتمر صحافي "حصلت مضايقات بين هذه المجموعة وتلاميذ المدرسة الدينية"، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.

واوضح ان نية المشتبه بهم كانت التسبب بحريق، مضيفا انهم قد يواجهون تهما بالقتل.

واثبتت نتائج الفحوص تعاطي ستة من المشتبه بهم السبعة الماريجوانا.

وادى الحريق، الاسوأ الذي تشهده البلاد في العقدين الاخيرين، الى مقتل 21 تلميذا تراوح اعمارهم بين 6 و16 عاما، ومدرسين اثنين.

وجرت مراسم دفن الضحايا ليل الجمعة بعد عملية طويلة لتحديد هوياتهم لان جثثهم كانت مشوهة بشكل كبير جراء الحريق.

وكانت الشرطة اشتبهت بادئ الامر في ان الحريق جاء نتيجة حادث وتسبب به عطل كهربائي أو جهاز لطرد البعوض، قبل ان يأخذ التحقيق مسارا مختلفا ويركز على وجود عمل متعمد.

وقال ناجون انهم شاهدوا عبوات غاز مشتعلة تقطع طريق الخروج الوحيد من المهجع.

واطّلعت الشرطة على تسجيلات كاميرات المراقبة من اجل تعقب المشتبه بهم وقامت بتوقيفهم على ذمة التحقيق.

ويرجح أن يؤدي الحريق الى تكثيف الرقابة على المدارس الدينية المعروفة بمراكز "تحفيظ" القرآن، حيث يرسل العديد من المسلمين من عرقية الملايو ابناءهم، علما بانها لا تخضع إلى تنظيم السلطات التعليمية وتعمل بشكل غير قانوني، وتواجه انتقادات بانها غير آمنة.

ولا تملك المدرسة حيث وقع الحريق الخميس رخصة مزاولة التعليم او تصريح السلامة من الحرائق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب