محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة اخذت بتاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2015 من فيديو نشرته مواقع اسلامية لاحمدي كوليبالي منفذ الهجوم على المتجر اليهودي في باريس في 9 كانون الثاني/يناير 2015

(afp_tickers)

وضع اربعة اشخاص في الحبس المؤقت في اطار التحقيق حول الاعتداءات التي اسفرت في كانون الثاني/يناير في باريس عن مقتل 17 شخصا ومنفذيها الثلاثة، كما قال مصدر قضائي الاثنين.

والمعتقلون لى معرفة بأحمدي كوليبالي الذي قام بعملية احتجاز رهائن دامية في متجر يهودي للاطعمة في باريس، كما اضاف المصدر الذي لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وذكرت اذاعة اوروبا 1، ان بين الموقوفين دركية وصديقها الموقوف كذلك في ملف آخر يتصل بالحق العام. وهو من اصحاب السوابق ومقرب من كوليبالي.

وكانت صديقته الدركية التي اعتنقت الاسلام، اوقفت عن ممارسة مهامها مطلع شباط/فبراير. ويشتبه بانها قدمت المساعدة الى صديقها.

وتفيد عناصر تحليل المكالمات الهاتفية، ان هذا الرجل كان قريبا جدا من احمدي كوليبالي قبيل الاعتداءات.

وفي التحقيق حول اعتداءات كانون الثاني/يناير، اتهم اربعة اخرون مقربون من احمدي كوليبالي ووضعوا في الحبس الموقت اواخر كانون الثاني/يناير، للاشتباه في انهم قدموا مساعدة لوجستية الى القاتل من دون ان يعرفوا بالضرورة نواياه الجرمية.

ويسود الاعتقاد ان تونينو غونتييه وويلي بريفوست وكريستوف رومل وميكايل الواتيك، امنوا اسلحة وآليات لكوليبالي او ساعدوه على اقتنائها.

وتوجه مقربون من القتلة الى سوريا ايضا، ومنهم حياة بومدين صديقة احمدي كوليبالي.

تسلمت السلطات الفرنسية شخصين على معرفة بالاخوين كواشي هما فريتز-جولي يواكين وشيخو دياخابي اللذان اوقفا في بلغاريا وتركيا لدى توجههما الى سوريا. ووجه اليهما الاتهام.

وفي السابع من كانون الثاني/يناير، هاجم الاخوان كواشي مقر مجلة شارلي ايبدو وقتلا بسلاح حربي اثني عشر شخصا. وفي اليوم التالي، قتلت شرطية بلدية في ضاحية مونروج الباريسية على يد احمدي كوليبالي الذي احتجز في 9 كانون الثاني/يناير 20 شخصا رهائن وقتل اربعة زبائن في متجر الاطعمة اليهودي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب