محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اجانب فروا من العنف في ليبيا يدخلون تونس عبر نقطة رأس الجدير الحدودية في 1 آب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

حثّت تونس الجمعة مواطنيها في ليبيا على مغادرة هذا البلد في أسرع وقت ممكن، كما دعت مئات الالاف من الليبيين المقيمين في تونس إلى "عدم ممارسة أي أنشطة (..) تسيء الى العلاقات" بين البلدين أو "تُخِلُّ بالنظام العام".

وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان "امام ما تشهده عدة مدن ليبية من احداث وترد للاوضاع الامنية، فان وزارة الشؤون الخارجية تحث كل التونسيين المتواجدين بالتراب الليبي على العودة الى أرض الوطن في اقرب الآجال الممكنة".

ودعت الوزارة هؤلاء الى "اخذ الحذر والحيطة والسلامة في تنقلاتهم، والاتصال عند الاقتضاء ببعثتيْنا (القنصليتيْن) بكل من طرابلس (شمال غرب) وبنغازي (شمال شرق) لتسهيل عودتهم عبر البر أوعبر الجو إن امكن ذلك".

ويقيم في ليبيا "ما بين 50 و80 ألف تونسي" حسبما اعلن وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي الاربعاء الماضي في مؤتمر صحافي.

وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة يبلغ طولها حوالي 500 كلم.

ويوجد على طول هذه الحدود معبران حدوديان هما "راس الجدير" بولاية مدنين (المعبر الرئيسي) و"ذهيبة" بولاية تطاوين.

وقال وزير الخارجية التونسي الاربعاء ان بلاده قد تغلق الحدود مع ليبيا "إن اقتضت المصلحة الوطنية غلق الحدود" لافتا إلى أن تونس هي دولة الجوار "الوحيدة" مع ليبيا التي لا تزال تفتح حدودها مع هذا البلد الذي يشهد معارك بين مجموعات مسلحة متناحرة.

كما دعت وزارة الخارجية، في بيان ثان، مئات الالاف من اللاجئين الليبيين في تونس إلى "عدم ممارسة أي أنشطة (..) تسيء إلى العلاقات" بين البلدين أو "تخل بالنظام العام".

وقالت "حرصا من تونس على توطيد علاقات الاخوة مع ليبيا وحفاظا على مصداقيتها، وعلى اعتمادها الحياد الإيجابي إزاء الوضع الليبي الداخلي، فهي إذ تعبر عن ترحيبها بالإخوة الليبيين على أراضيها، معتبرة إياهم مقيمين بين أهلهم وذويهم، فإنها تؤكد على أهمية التزامهم بعدم ممارسة أية أنشطة سياسية أو غيرها، من شأنها أن تسيء إلى العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، أو أن تخل بالنظام العام".

وقال وزير الخارجية التونسي الاربعاء ان العدد الحالي للمقيمين الليبيين في تونس فاق مليون شخص وأن الاقتصاد التونسي "لا يمكن أن يتحمّل أكثر من هذا".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب