محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدخان يتصاعد جراء احتراق خزان وقود في طرابلس في 2 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

أعلن وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي الاثنين رفض بلاده "التام" لأي تدخل عسكري أجنبي في جارتها ليبيا التي تشهد منذ منتصف تموز/يوليو الماضي معارك بين ميليشيات مسلحة متناحرة.

وقال الوزير في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة "نحن نرفض كل تدخل (عسكري) اجنبي في ليبيا (..) نحن دُول مستقلة ودولُ جوار نسعى الى مساعدة الإخوة في ليبيا للوصول الى حل سياسي، لأننا نؤمن في تونس على الاقل، ان الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة الليبية".

وردا على سؤال حول احتمال توجيه ضربات جوية غربية لأهداف في ليبيا، أجاب الوزير "نحن لا نتوقع مثل هذه الضربات، ولا نشجعها ونرفضها رفضا تاما".

وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة يبلغ طولها حوالي 500 كلم.

ومؤخرا عززت تونس من انتشار عناصر الجيش والأمن على طول هذه الحدود تحسبا من توسع المعارك الدائرة في ليبيا.

وتشهد العاصمة الليبية طرابلس (شمال غرب) ومدينة بنغازي (شمال شرق) معارك ضارية بين الميليشيات المتناحرة منذ منتصف تموز/يوليو الماضي .

وعقدت دول جوار ليبيا (تونس والجزائر والسودان والنيجر وتشاد، ومصر) يومي 13 و14 تموز/يوليو اجتماعا لبحث تدهور الاوضاع في ليبيا.

ودعت هذه الدول في ختام الاجتماع الى "وقف كامل العمليات العسكرية في ليبيا" كما حثت "كافة الأطراف والفعاليات السياسية في ليبيا على حلّ خلافاتها عبر الحوار، وانتهاج مسار توافقي".

والاسبوع الماضي استبعدت الجزائر أي تدخل عسكري في ليبيا، داعية الى حل "سلمي" هناك.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب