محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اجانب فروا من العنف في ليبيا يدخلون تونس عبر نقطة رأس الجدير الحدودية في 1 آب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

فتحت تونس السبت مجددا حدودها مع ليبيا عبر معبر رأس جدير الرئيسي بين البلدين وسمحت بدخول مئات الاشخاص الفارين من المعارك في تلك البلاد، غداة مواجهات عنيفة على الجانب الليبي.

وتمكنت 50 سيارة مسجلة في ليبيا من عبور معبر راس جدير صباح السبت قبل اعادة غلق المعبر لعدة ساعات.

وبعد الظهر اعيد فتح الممرات الخمسة للمعبر الذي شهد حركة سيارات عادية.

وسمح لشاحنات بالمرور ما بدا وكانه مؤشر على عودة الحركة الى طبيعتها في المعبر واستعادة الحركة التجارية عبر الحدود بين البلدين.

واغلقت تونس ظهر الجمعة هذا المعبر بعد مواجهات واطلاق نار من الجانب الليبي.

وقالت السلطات التونسية التي امرت باطلاق غازات مسيلة للدموع، انها فعلت ذلك لوقف مئات اللاجئين ومعظمهم مصريين حاولوا الدخول عنوة الى تونس.

وترفض تونس استقبال المواطنين غير الليبيين لا سيما الذين لا يستطيعون ان يثبتوا انهم سيغادرون اراضيها فورا. وحذرت الحكومة التونسية من انها لن تتمكن من استقبال حشود اللاجئين الاجانب والعديد من المواطنين العرب والاسيويين العاملين في ليبيا كما كان الحال في 2011 خلال الحرب الاهلية التي انتهت بسقوط العقيد معمر القذافي.

وغادرت حافلة تقل عشرات المصريين المعبر بعد ظهر السبت باتجاه احد مطارات الجنوب الشرقي التونسي.

وكان السفير المصري بتونس اعلن تعهد بلاده باقامة جسر جوي لنقل المصريين العالقين على الجانب الليبي من المعبر الى بلادهم.

وفر نحو ستة آلاف شخص من المعارك في ليبيا وهم عالقون على الجانب الليبي من المعبر بعضهم منذ عدة ايام.

كذلك تخشى تونس من تسلل مقاتلين وتهريب الاسلحة.

وتشهد ليبيا منذ منتصف تموز/يوليو مواجهات دامية بين عدة مليشيات في العاصمة طرابلس وبنغازي كبرى مدن الشرق، التي سقطت اكبر قواعدها العسكرية بين ايدي المقاتلين الاسلاميين.

ومنذ سقوط نظام القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 بعد ثمانية اشهر من انتفاضة دعمتها الدول الغربية، لم تتمكن السلطات الليبية من السيطرة على المليشيات التي تنشر الفوضى في البلاد في غياب جيش وشرطة مدربين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب