محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي (يسار) وبجانبه نظيره الفرنسي جان-إيف لودريان في تونس في 4 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اكد وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في مستهل زيارة الى تونس الاحد عزم بلاده على مواصلة التعاون مع تونس في "معركتهما المشتركة" ضد "الارهاب".

وقال الوزير الفرنسي في تصريح للصحافيين من متحف باردو حيث اوقع اعتداء 22 قتيلا في آذار/مارس 2015 "وددت فور وصولي الى تونس العاصمة تكريم ضحايا الارهاب. (...) فرنسا تقف الى جانبكم، انها تؤدي دورها كاملا في المعركة".

واضاف لودريان في اول زيارة له الى شمال افريقيا منذ توليه حقيبة الخارجية "انا موجود بينكم (...) للتعبير عن تضامنا ودعمنا الكامل لهذه الحيوية الديموقراطية الرائعة في تونس".

من جهته اعتبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ان "آفة" الارهاب" تتطلب "تضامنا ثابتا من كل الدول المحبة للسلام".

واضافة الى تنديدهما باعتداء لندن الذي اوقع ليل السبت سبعة قتلى على الاقل وحوالى 50 جريحا، ندد الوزيران ب"الاعتداء الجبان" الذي اسفر عن مقتل "شاب تونسي" على ايدي "مجموعة ارهابية" في منطقة جبل المغيلة في وسط غرب تونس حيث عثر على جثته غداة تعرضه للخطف.

وعثر على خليفة السلطاني جثة هامدة وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية قتله. والقتيل هو شقيق مبروك السلطاني، الفتى الراعي الذي كان قتله ذبحا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 هز الرأي العام في تونس.

وذبح الفتى وقطع رأسه حين كان يرعى اغنام الاسرة في جبل مغيلة، وجرت عملية الاغتيال الشنيعة تحت انظار ابن عمه البالغ من العمر 14 عاما.

وسلطت تلك الواقعة الشنيعة الضوء على التهديد الارهابي الذي يعيش على وقعه سكان المناطق المحاذية لاوكار الجهاديين وخصوصا عند جبال الشعانبي والسلوم ومغيلة.

وتبنت عملية ذبح الراعي في 2015 مجموعة اطلقت على نفسها اسم "جند الخلافة" وهي تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب