محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دامين غرين نائب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المستقيل في صورة تعود الى 11 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

اضطرت تيريزا ماي الاربعاء لقبول استقالة نائبها وحليفها المقرب داميان غرين الذي اقر بانه كذب بشان اكتشاف مشاهد اباحية في حاسوبه، لتجد نفسها أكثر عزلة على راس الحكومة البريطانية.

واثر اتهامه بالتحرش الجنسي بصحافية، واجه غرين ايضا اتهامات بالاحتفاظ بمواد اباحية في حاسوبه بالبرلمان في 2008 وهو ما كان نفاه.

لكن اثر تحقيق أجرته اجهزة رئاسة الحكومة اضطر للاعتراف بان الشرطة أبلغته باكتشاف تلك المشاهد الاباحية.

وفي رسالة الاستقالة التي نشرتها رئاسة الحكومة، اقر غرين بانه ادلى بتصريحات "غير دقيقة ومضللة".

وكتب "اقر بانه كان يجدر بي ان اكون اكثر وضوحا في تصريحاتي الصحافية". واضاف ان الشرطة "تحدثت الى محامي في 2008 بشأن المضمون الاباحي في حاسوبي واثارت المسألة معي اثناء محادثة هاتفية في 2013".

بيد انه واصل نفي "المزاعم التي لا اساس لها والمهينة" التي تتهمه بمشاهدة وتنزيل محتويات اباحية على الحاسوب.

وردت ماي في رسالة موجهة إليه أنه ازاء هذا التصرف الذي "يخالف قواعد السلوك الوزاري" فهي تطلب منه الاستقالة.

-حكومة "ضعيفة ومستقرة"-

ومع مغادرة داميان غرين تفقد ماي حليفا ثمينا. وقالت في رسالتها أنها اضطرت "بحزن شديد" لطلب استقالة غرين الذي تعرفه منذ ايام الجامعة، واشارت الى انهما "صديقان وزميلان طوال مسيرتهما السياسية".

وكان غرين بالفعل احد الداعمين النادرين بلا شروط لتيريزا ماي التي عليها ان تدير حكومة منقسمة بشأن بريكست وان تثبت سلطتها لحسم بعض الملفات الاساسية في المفاوضات بشأن العلاقة المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي التي تبدأ مع بروكسل في 2018.

ويسدد رحيل غرين ضربة جديدة لصورة الحكومة البريطانية التي تضررت برحيل عضوين في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

فقد استقال وزير الدفاع مايكل فالون بعد اتهامه في فضيحة تحرش جنسي في حين اضطرت بريتي بارتل وزيرة الدولة للتنمية الدولية للتخلي عن مهامها لتجاوزها قواعد عمل الحكومة حيث التقت دون علم نظرائها في الحكومة شخصيات سياسية اسرائيلية.

بيد ان هذه الاستقالة الجديدة لا يتوقع ان تتسبب في ازمة خطيرة، بحسب تحليل رئيسة القسم السياسي لهيئة الاذاعة البريطانية لورا كيونسبيرغ التي اشارت الى ان غرين كان رجل ظل وغير معروف لدى الجمهور.

واضافت المحللة "باتت الحكومة بحسب ما يروج من باب السخرية في ويستمنستر +ضعيفة ومستقرة+ حيث استعادت رئاستها نوعا من السيطرة على الاجندة في الاسابيع الاخيرة"، ومع تراجع الحديث عن رحيل تيريزا ماي الذي اثير بعد الانتخابات التشريعية الفاشلة في حزيران/يونيو 2017 التي فقدت فيها الاغلبية المطلقة.

وفي ملخص التحقيق الذي نشرته رئاسة الحكومة، لم تقدم نتائج نهائية حول سلوك غرين في ما يتعلق باتهامات الصحافية كاتي مالتبي الناشطة السابقة في حزب المحافظين التي قالت انه وضع يده على ركبتها اثناء لقاء في حانة في 2015 ولاحقا بعث لها برسالة نصية تتضمن "ايحاءات".

وفي رسالته لم يعترف غرين بالوقائع التي تحدثت عنها الصحافية لكنه اقر وعبر عن الاسف "للأذى" الذي سببه للصحافية.

وعلقت تيريزا ماي "امر جيد انك اعتذرت".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب