محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى وصولها الى قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بالمانيا في 7 تموز/يوليو 2017.

(afp_tickers)

يتوقع ان تدعو تيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة التي أضعفها فشلها في الانتخابات التشريعية في 8 حزيران/يونيو 2017، الثلاثاء المعارضة لمساعدتها في تطبيق الخروج من الاتحاد الاوروبي في مسعى لانقاذ وضعها بعد عام من توليها الحكم.

ومع إدراكها "الواقع المختلف" الذي باتت تواجهه منذ الاقتراع الذي فقد فيه حزبها أغلبيته في البرلمان، يتوقع ان تطلب ماي من باقي الاحزاب مساعدتها "على رفع التحديات" المطروحة على البلاد التي بدأت مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي مع بروكسل.

وينتظر ان ان تؤكد ماي في خطابها الذي نشرت مقاطع منه الاثنين على انه "في هذا الظرف الجديد لازال من المهم الدفاع عن سياستنا وقيمنا وكسب معركة الافكار في البرلمان وفي البلاد".

وهي تطلب بالتالي من الاحزاب "تقديم افكارها بشأن طريقة رفع هذه التحديات".

أضعف فشل حزب المحافظين في الانتخابات التشريعية بشكل كبير سلطة رئيسة الحكومة وتتواتر مذاك الاشاعات بشأن استبدالها.

وذكرت صحيفة "ميل اوف صنداي" ان الرئيس السابق لحزب المحافظين اندرو ميتشل قال اثناء اجتماع مع نواب محافظين ان ماي "فقدت سلطتها" وان "ضعفها" يفرض على الحزب "البحث عن قائد جديد".

لكن بحسب المسؤول الثاني في الحكومة داميان غرين فان نداءها للدعم من كافة الاحزاب ليس الا "وسيلة ناضجة لممارسة السياسة".

دافعت ماي التي انتخبت على رأس حزب المحافظين في 11 تموز/يوليو 2016 في خضم استفتاء الخروج من الاتحاد الاوروبي، حتى الان عن خروج "قاس" من الاتحاد عبر مغادرة السوق المشتركة واستعادة الرقابة على الحدود.

لكن الانتخابات خيبت أملها وباتت حكومتها تجد صعوبة في التعبير عن موقف واضح ومتناغم من الخروج من الاتحاد.

ويدافع وزير المالية فيليب هاموند عن نهج تصالحي في المفاوضات مع بروكسل لحماية الاقتصاد البريطاني.

وفي الاتجاه ذاته تم احداث كتلة عابرة للاحزاب في البرلمان بهدف "الحصول على أقرب علاقة ممكنة" مع الاتحاد الأوروبي مع "الابقاء على كافة الخيارات مفتوحة" في المفاوضات مع بروكسل.

ويراس هذه الكتلة الجديدة العمالي شوكا اومونا ووزيرة الخارجية المحافظة السابقة آنا سوبري، وهما من مؤيدي الفكرة الاوروبية ويلقيان دعم الحزب الليبرالي الديمقراطي المؤيد لاوروبا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب