محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها الرئاسة التركية للقاء بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان (يمين) ووزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون (يسار) في اسطنبول في 9 تموز/يوليو 2017.

(afp_tickers)

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده بدأت عملية اعادة بناء "الثقة المفقودة" في علاقاتها مع تركيا الحليف الرئيسي في الاطلسي اثر عدة ازمات بين الطرفين، وذلك بعد لقائه مسؤولين اتراكا.

وأجرى تيلرسون مباحثات لعدة ساعات مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اسطنبول، بهدف تحسين العلاقات بين البلدين.

وذكر تيلرسون أن علاقة واشنطن مع اسطنبول واجهت "ضغوطا لبعض الوقت".

وقال امام موظفي القنصلية الاميركية في اسطنبول في نهاية زيارته التي استمرت يومين "آمل أن نكون بدانا في تحسنها".

وتوترت علاقة تركيا مع واشنطن في الاشهر الأخيرة في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما لكن أنقرة أملت في تحسين العلاقات مع تولي دونالد ترامب الحكم.

الا ان العلاقات لا تزال تشوبها بعض الخلافات منها الملف السوري ومسالة المطالبة بتسليم الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة العام الفائت وأخيرا مصير قس أميركي مسجون في تركيا منذ تشرين الاول/أكتوبر الماضي.

واوضح تيلرسون، وهو رئيس سابق لشركة اكسون موبيل، أنه في كل مرة يلتقي فيها ارودغان يشعر أن "الأمور تتحسن نوعا ما فيما يخص اللهجة بيننا".

وقال "اعتقد أننا بدأنا نعيد بناء بعض الثقة التي فقدناها ازاء بعضنا البعض. هم خسروا ثقتنا الى حد ما ونحن خسرنا ثقتهم".

وتابع "لذا، اعتقد اننا نعمل بجهد لاعادة بناء هذا المستوى من الثقة وهو أساس لاي علاقة".

لكن تركيا غاضبة ازاء استمرار ترامب في سياسة اوباما لدعم وحدات حماية الشعب الكردي كأبرز قوة مقاتلة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف.

وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردي تنظيما ارهابيا.

لكن واشنطن تسلح بشكل علني وحدات حماية الشعب الكردي المشاركة بقوة في العمليات التي تدعمها الولايات المتحدة لاخراج التنظيم الجهادي من معقله في مدينة الرقة السورية.

وأكد تيلرسون ان واشنطن تامل في "تكرار" النجاح ضد التنظيم المتشدد في الرقة في بعض الاماكن الأخرى في شمال سوريا بالتعاون مع تركيا من دون مزيد من التفاصيل.

وختم "آمل أن يشكل ذلك أيضا أساسا لتحسن الثقة" بين البلدين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب