محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون (يمين) مستقبلا في مقر وزارته في واشنطن نظيره الروسي سيرغي لافروف في 10 أيار/مايو 2017

(afp_tickers)

التقى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في نيويورك الاحد نظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك قبيل بدء اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة وبينما العلاقات بين واشنطن وموسكو في ادنى مستوى لها منذ الحرب الباردة.

وابتعد الوزيران اللذان التقيا في البعثة الدبلوماسية الروسية لدى الامم المتحدة عن الاعلام ولم يدليا بأي تصريح.

وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان الوزيرين جددا التزامهما الحد من أعمل العنف في سوريا وايجاد الظروف المؤاتية من أجل إحراز تقدم في العملية السياسية في جنيف.

وتأمل واشنطن بالتوصل الى ارضية تفاهم مع موسكو حول سوريا خصوصا اذ يسعى البلدان الى الحفاظ على منطقة "خفض التوتر" في وادي الفرات في سوريا حيث ينفذ جيشا البلدين عمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بعد حادث نسب الى روسيا.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا امام صحافيين ان لقاء الاحد شمل "التعاون حول الازمة في سوريا"، وايضا الملفات في الشرق الاوسط واتفاق مينسك الموقع في 2015 حول النزاع في اوكرانيا والذي لا يزال يواجه صعوبات لتطبيقه.

وكان الوزيران اتفقا خلال مكالمة هاتفية في نهاية آب/أغسطس على اللقاء في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.

وتوترت العلاقات بين موسكو وواشنطن بعدما قررت الاخيرة اغلاق القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو ومجمعين دبلوماسيين روسيين في واشنطن ونيويورك وذلك ردا على قرار موسكو خفض اعداد الدبلوماسيين الاميركيين في روسيا.

وتدهورت العلاقات الاميركية الروسية الى ادنى مستوى لها منذ الحرب الباردة بعد ضم روسيا القرم عام 2014.

لن يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجمعية العامة للامم المتحدة حيث يلقي نظيره الاميركي دونالد ترامب في المقابل مداخلته الاولى المرتقبة الثلاثاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب