محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يتحدث خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في واشنطن في 13 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء أن مسؤولي السلطة الفلسطينية وافقوا على التوقف عن دفع تعويضات لأسر منفذي الهجمات في اسرائيل.

وتعتبر هذه التعويضات التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر منفذي هجمات ضد اسرائيليين إحدى العقبات الكثيرة التي تعترض عملية السلام في الشرق الاوسط.

وقال تيلرسون خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ ان الفلسطينيين "عدّلوا سياستهم، أقلّه لقد تم إبلاغي انهم غيّروا هذه السياسة".

إلا أن وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان أبدى شكوكه حول المسألة.

وقال ليبرلمان للاذاعة الاسرائيلية العامة "لم ألاحظ أي مؤشر بان السلطة الفلسطينية أوقفت الدفع للارهابيين المسجونين وأسرهم".

وتشن اسرائيل حملة لارغام السلطة الفلسطينية على التوقف عن دفع مساعدات لاسر فلسطينيين قتلوا بايدي جنود أو شرطيين اسرائيليين او قتلوا خلال تنفيذهم هجمات انتحارية والى أسر معتقلين فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أبدى رغبته في إحياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ودعا اسرائيل الى الحدّ من توسعها الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واوضح تيلرسون لأعضاء اللجنة انه أثار شخصيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسألة دفع السلطة تعويضات لأسر منفذي الهجمات.

وقال إن هذه المسألة "جرى بحثها مباشرة عندما قام الرئيس عباس بزيارة مع وفده الى واشنطن" في مطلع أيار/مايو المنصرم، مشيرا الى ان ترامب أثارها ايضا لدى استقباله عباس في البيت الابيض.

وأوضح تيلرسون انه خلال لقائه عباس في واشنطن في 3 أيار/مايو أجرى مع الرئيس الفلسطيني مباحثات ثنائية كانت "الاكثر تعمقا" بينهما حتى الآن.

واضاف "قلت له +يتعيّن عليكم حتما التوقف عن دفع هذه التعويضات لعائلات من تسمونهم +شهداء+"، متابعا "قلت له ان مساعدة الايتام والاطفال أمر مختلف، لكن يجب ان تتوقفوا عن تخصيص مبلغ لقاء هذا الفعل بالتحديد".

وبحسب الوزير الاميركي فان المسؤولين الفلسطينيين "يعتزمون التوقف عن دفع اموال لاسر من ارتكبوا جرائم او اعمال عنف ضد آخرين".

في حال تأكدت تصريحات تيلرسون، فان هذا التغيير في السياسة الفلسطينية قد ينعكس سلبا على الرئيس عباس الملتزم علنا بعملية السلام لكنه يدرس خطواته بحذر حتى لا يتم اتهامه بتقديم تنازلات كبيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب