محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عائلات من الروهينغا المسلمين تفر من ولاية راخين في بورما في 28 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

فر ثلاثة آلاف شخص على الاقل من افراد اقلية الروهينغا المسلمين الى بنغلادش خلال الايام الثلاثة الفائتة هربا من موجة العنف الجديدة التي تشهدها بورما، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة الاثنين.

وقال جوزيف تريبورا المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة السامية للاجئين، ان "المفوضية ووكالات الامم المتحدة في المخيمات قدرت باكثر من ثلاثة الاف عدد الوافدين الجدد الذين تم تسجيلهم". واضاف ان "العديد من هؤلاء القادمين الجدد هم من النساء والاطفال".

لكن بنغلادش تقدر عدد افراد هذه المجموعة الموجودين بالقرب من حدودها مع بورما بالآلاف. وفر اكثر من 400 الف لاجىء من هؤلاء الى بنغلادش في موجات نزوح سابقة تلت اعمال عنف.

واعرب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان في نيويورك الاثنين عن "قلقه الشديد" بعد تقارير عن مقتل مدنيين خلال عمليات امنية في ولاية راخين بغرب بورما.

وقال غوتيريش ان السلطات البورمية يجب ان "تضمن سلامة الذين يحتاجون الى ذلك، وان تقدم لهم المساعدة".

وتشهد ولاية راخين منذ سنوات توترا شديدا بين المسلمين والبوذيين. وادت عمليات عسكرية وهجمات للمتمردين الروهينغا الى دوامة جديدة من اعمال العنف.

وقتل نحو مئة شخص في اعمال العنف هذه منذ الجمعة.

وقال محمد ديابول وهو مزارع في السابعة والعشرين من العمر انه هرب من بورما بعدما قتل جنود شقيقه. وروى لوكالة فرانس برس "اصبت برصاصتين، واحدة في الذراع والثانية في الرأس. اخي الاكبر ديل محمود اصيب برصاصة ايضا وقتل على الفور".

وتعاني اقلية الروهينغا المسلمة التي لا تعترف بورما بافرادها مواطنين بورميين وتعدهم مهاجرين غير مرغوب بهم في البلد ذي الغالبية البوذية، من الاضطهاد.

وقال بيان الامم المتحدة ان "الامين العام (غوتيريش) ممتن للاستقبال الكريم الذي تؤمنه بنغلادش للاجئين القادمين من بورما منذ عقود ويطلب من السلطات (في بنغلادش) الاستمرار في السماح للروهينغا الفارين من العنف البحث عن الامان".

واضاف الناطق باسم غوتيريش نقلا عن الامين العام ان "معظم الذي فروا نساء واطفال بعضهم جرحى".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب