محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر البشير اثناء مخاطبته حشدا من انصاره في قرية شطايا قرب مخيم كلمة في دارفور في 22 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

قتل ثلاثة اشخاص واصيب 16 آخرون بجروح في صدامات دارت الجمعة في مخيم للنازحين في جنوب دارفور بين قوات الامن ونازحين كانوا يتظاهرون ضد الرئيس السوداني عمر البشير الذي كان يزور قرية مجاورة ودعا منها الى المصالحة في الاقليم المضطرب.

والبشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ابادة وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية اثناء نزاع دارفور، بدأ الثلاثاء جولة على الاقليم قبل ثلاثة أسابيع من قرار واشنطن حول العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على السودان منذ عام 1997 والتي ستقرر في 12 تشرين الاول/اكتوبر رفعها او الابقاء عليها.

وقال البشير خلال زيارة الى قرية شطايا القريبة من مخيم كلمه والتي شهدت معارك ضارية بين القوات الحكومية ومتمردين خلال النزاع الذي بدأ في دارفور في 2003 "فليسمع العالم، نحن في شطايا ومع اهل شطايا".

واضاف امام حشد من انصاره "اريد ان اشكر اهل شطايا على نموذجهم في المصالحة وسوف نستمر في دعمكم حتى يعود آخر نازح الى منزله ومزرعته".

وبينما كان البشير يزور شطايا كان مخيم كلمه يشهد صدامات بين متظاهرين يحتجون على زيارة الرئيس وبين قوات الامن، مما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 16 آخرين بجروح، بحسب بعثة حفظ السلام في دارفور (يوناميد).

وناشدت يوناميد في بيان "جميع الأطراف المعنيين بهذا الوضع إلى استعادة الهدوء في أقرب وقت ممكن، فالحلّ السلمي للخلافات هو السبيل الوحيد للمضي قدماً بالنسبة إلى شعب دارفور".

ووفقا للامم المتحدة قتل جراء النزاع في دارفور 300 الف شخص وشرد 2,5 مليون شخص من منازلهم وهم اليوم يعيشون في مخيمات.

وفي 12 تشرين الاول/اكتوبر المقبل سيقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ما اذا كان سيرفع ام لا العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على الخرطوم منذ عام 1997 والتي خففها سلفه باراك اوباما قبل ايام من مغادرته البيت الابيض في كانون الثاني/يناير الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب