محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اجلاء سكان من منطقة غمرتها مياه الفيضانات في باتون روج في 14 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

تشهد لويزيانا فيضانات قياسية ادت الى مقتل ثمانية اشخاص بينما تم اجلاء الآلاف الى ملاجئ اعدت على عجل بعد فيضان الانهار في جنوب هذه الولاية الاميركية، بينما تشهد ولاية كاليفورنيا التي تضربها موجة جفاف غير مسبوقة حريقا جديدا دفع آلالاف الى الفرار.

وهطلت على بعض المناطق منذ ليل الخميس الجمعة كميات من الامطار تتجاوز خمسين سنتمترا في بعض المناطق واغرقت مساحات واسعة من جنوب لويزيانا بمياه موحلة.

واذا كان منسوب المياه بدأ يتراجع في بعض المناطق الجنوبية من الولاية، فانه ازداد في مناطق اخرى فيما وجهت الارصاد الجوية تحذيرات جديدة.

وقال حاكم لويزيانا جون بل ادواردز في مؤتمر صحافي "نشهد مستوى غير مسبوق من المياه الموحلة في وقت تتجه المياه الى الجنوب".

وافادت السلطات ان نحو اربعين الف منزل تضررت بارتفاع مستوى المياه الناجم عن الامطار الغزيرة ولجأ اكثر من ثمانية الاف شخص الى مراكز ايواء. وفي الاجمال، تم اسعاف او اجلاء حوالى اربعين الفا من السكان.

واوضح الحاكم ان المياه بدات بالتراجع في القسمين الشمالي والغربي من المنطقة المنكوبة في حين لا تزال مناطق اخرى في حالة طارئة.

واضاف ان "عددا كبيرا من الناس لا يزالون يعانون" بينهم 34 الفا حرموا الكهرباء في فترة من الحر والرطوبة الشديدين.

وتعذر تحديد عدد المفقودين ولا يزال المسعفون يبحثون في المنازل والسيارات عن ضحايا محتملين.

واورد رئيس جهاز الاطفاء في باتون روج ان عمليات البحث يمكن ان تستمر اسبوعا.

- مناطق كارثة -

واعلن البيت الابيض اربعة قطاعات في الولاية "مناطق كارثة كبرى". ويسمح هذا الاجراء بتأمين مساعدات مالية فدرالية الى فرق الاغاثة وجهود الترميم.

وبدأت الوكالة الفدرالية لادارة الحالات الطارئة الاثنين دعوة المتضررين من الفيضانات لتقديم طلبات مساعدة. وقال مسؤولون ان احد عشر الف شخص سجلوا اسماءهم في وقت مبكر الاثنين.

وقال الصليب الاحمر الاميركي انه يتصدى لهذه الكارثة التي وصفت بانها الاسوأ منذ العاصفة ساندي التي سببت فيضانات في مناطق ساحلية في نيويورك ونيوجرزي في 2012.

وتقوم كنائس قي لويزيانا بجمع هبات لضحايا الفيضانات بما في ذلك مواد غذائية ومياه واغطية وملابس مدرسية ومنتجات صحية.

وفي منطقة بليكماينز، قال مسؤولون ان فريقين يعملان في زوارق مطاطية في شرق باتون روج انقذوا حوالى مئتي شخص وحيوان اليف في الساعات الـ24 الاخيرة.

- حرائق في كاليفورنيا -

وبينما تذكر هذه الفيضانات سكان لويزيانا بالاعصار كاترينا الذي اودى بحياة 1800 شخص العام 2005، يتذكر سكان كاليفورنيا الحريق الذي ضرب في 2015 منطقة تبعد نحو 160 كلم شمال سان فرانسيسكو وتشهد حاليا حرائق تهدد السكان منذ السبت.

واتى حريق يحمل اسم "كليتن فاير" على اكثر من 1600 هكتار. واعلنت وكالة "كالفاير" التي تدير مكافحة حرائق الغابات حشد حوالى 1700 شخصا لم ينجحوا في اخماد اكثر من خمسة بالمئة من النيران.

وقالت الوكالة ان النيران دمرت اكثر من 175 مبنى وتمتد بسرعة باتجاه الشمال.

وذكر مكتب الحالات الطارئة الذي يدير الاوضاع الطارئة في كاليفورنيا ان "الارض عشبية وحرجية ومليئة باشجار البلوط مما يجعل شروط مكافحة الحريق صعبة جدا".

واضطر حوالى اربعة الاف شخص للفرار. وفي 2015، دمر بالكامل 1300 مسكن و31 الف هكتار من الاراضي بينما قتل اربعة اشخاص.

واعلن رئيس شرطة المنطقة براين مارتن مساء الاثنين توقيف مشتبه به يدعى دامين انتوني باشيلك (40 عاما) واتهامه باضرام حرائق عمدا.

وقالت وكالة "كالفاير" انه يشتبه بانه اشعل "حرائق عديدة" في المنطقة خلال السنة الماضية، ويواجه تهمة اضرام 17 حريقا متعمدا.

والى الجنوب، تم احتواء حريق "سوبيرينس" بنسبة ستين بالمئة، بعدما اودى بحياة سائق جرافة وادى الى جرح ثلاثة اشخاص وتدمير اكثر من ثلاثين الف هكتار.

وقد حشدت السلطات حوالى 4100 رجل اطفاء لاخماده.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب