Navigation

Skiplink navigation

ثمانية قتلى في انفجار سيارة مفخخة في منطقة سيطرة الجيش التركي شمال سوريا

دورية مشتركة تركية روسية في شمال شرق سوريا قرب بلدة كيزيل تبة التركية الحدودية في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2019 - 15:05 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيان أن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من عشرين شخصا بجروح الأحد في انفجار سيارة مفخخة في منطقة سيطرة القوات التركية في شمال سوريا.

وجاء في البيان أن "ثمانية مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من عشرين بجروح في اعتداء بالسيارة المفخخة"، ونسب التفجير الى وحدات حماية الشعب الكردية.

وأوضحت وزارة الدفاع أيضا أن الانفجار وقع في قرية تقع جنوب مدينة تل أبيض السورية الحدودية مع تركيا في منطقة باتت تحت سيطرة القوات التركية والمقاتلين السورييين التابعين لها بعد هجوم واسع الشهر الماضي.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن الانفجار وقع في بلدة سلوك الواقعة على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب شرق مدينة تل أبيض.

وأوضح المرصد أن التفجير أدى الى مقتل خمسة أشخاص واصابة 13 آخرين بجروح من دون أن يفصح ما إذا كانوا من المدنيين او العسكريين. ولم ينسب المرصد التفجير الى أي جهة.

وكانت تركيا شنت الشهر الماضي هجوما في شمال شرق سوريا استهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها "ارهابية"، في حين تتعاون معها غالبية الدول الغربية في الحرب ضد تنظيم الدول الاسلامية.

وأتاح الهجوم التركي الذي أطلق عليه اسم "نبع السلام" سيطرة القوات التركية مع الميليشيات السورية الموالية لها على شريط حدودي بطول 120 كيلومترا وبعمق نحو ثلاثين كلم يمتد بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وأوقفت أنقرة عملياتها العسكرية بعد التوصل الى اتفاقين مع كل من واشنطن وموسكو تضمنا سحب القوات الكردية من المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا.

وتأمل تركيا التوصل الى إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا تتيح لها نقل نحو مليوني لاجىء سوري اليها من أصل نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون موجودين حاليا في تركيا.

وتسبب الهجوم التركي بمقتل عشرات المدنيين ونزوح عشرات آلاف الاشخاص ولقي إدانة واسعة من قبل المجتمع الدولي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة