محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رفع الحافلة المستهدفة بالهجوم الانتحاري في كابول في 2 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

ادت عملية انتحارية نفذتها حركة طالبان ضد حافلة للجيش الافغاني الى مقتل ثمانية ضباط بحسب السلطات الاربعاء في كابول، في دليل جديد على قدرة المتمردين المتزايدة على استهداف قلب العاصمة قبل اشهر قليلة من انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي.

وبقيت كابول بمنأى نسبيا عن اعمال العنف منذ الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 حزيران/يونيو في وقت لا تزال النتائج موضع جدل ما يؤجج التوتر السياسي.

ووقع الهجوم قرابة الساعة 7,00 (2,30 تغ) واستهدف حافلة للقوات الجوية كانت تسير في غرب العاصمة الافغانية وعلى متنها ضباط، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي.

وقال عظيمي "قتل ثمانية ضباط في الجيش واصيب 13 آخرون بجروح" في العملية الانتحارية، بعدما كانت حصيلة سابقة من وزارة الداخلية افادت عن خمسة قتلى وتسعة جرحى.

وندد المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي "بشدة" بالهجوم في حسابه على موقع تويتر.

وتبنت حركة طالبان الافغانية العملية واكد المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد على موقع تويتر مقتل ركاب الحافلة الذين يتراوح عددهم بحسبه بين 25 و30 شخصا، مع الاشارة الى ان حركة طالبان غالبا ما تبالغ في حصيلة الهجمات من هذا النوع.

واوضح المتحدث ان الاعتداء نفذه "مقاتل استشهادي" يدعى الملا رحمة الله ومتحدر من ولاية زابل احد معاقل طالبان في جنوب البلاد. وقد وصل راجلا وفجر سترة متفجرة كان يرتديها.

وتعود اخر عملية انتحارية في كابول الى السابع من حزيران/يونيو حين استهدف انفجاران موكب المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الله عبد الله ما ادى الى سقوط 12 قتيلا بينهم عدد من عناصر فريقه.

وشهد سباق الانتخابات الرئاسية الافغانية التي جرت في جولتين في 5 حزيران/يونيو و14 حزيران/يونيو اعمال عنف متفرقة بينها اعتداءات استهدفت اجانب في كابول في الربيع الماضي.

لكن العاصمة بقيت بمنأى نسبيا عن اعمال العنف منذ الهجوم على موكب عبد الله.

ويعتبر حسن سير العملية الانتخابية التي تتابعها الاسرة الدولية بانتباه، حاسما في وقت تستعد قوات الحلف الاطلسي لمغادرة البلاد بحلول نهاية 2014 ما يبعث مخاوف من تصعيد اعمال العنف التي تشنها حركة طالبان.

واعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة الثلاثاء ارجاء اعلان النتائج الاولية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية عدة ايام ريثما يتم تعداد جديد لاصوات الفي مركز اقتراع تقريبا وسط شكاوى بحصول عمليات تزوير.

ويخشى بعض المراقبين ان يؤدي تعثر اول عملية انتقال ديموقراطي في البلاد الى نشوب اعمال عنف بين اكبر اتنيتين في البلاد الطاجيك الذين يمثلون الغالبية في الشمال معقل انصار عبد الله، والباشتون الذين يشكلون الغالبية في الجنوب والشرق الذي يتحدر منه منافسه اشرف غني.

وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان وزير الخارجية جون كيري اكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي الثلاثاء دعم الولايات المتحدة للعملية الانتخابية الافغانية وتشجيع اللجنة الانتخابية المستقلة على التأكد من حسن شفافية الانتخابات.

وقال البيان ان كيري شدد خلال اتصاله الهاتفي مع كرزاي على "اهمية الوحدة الوطنية والعملية السياسية السلمية". واضاف ان كيري "اشاد بقرار اللجنة الانتخابية الوطنية البدء بالتحقق من الاصوات عبر البلاد وشجعها على القيام بمراجعة كاملة ودقيقة (للانتخابات) كي تتأكد من ان الشعب الافغاني يثق بنزاهة العملية الانتخابية".

وتابع البيان الاميركي ان كيري قال لكرزاي ان "الولايات المتحدة وان كانت لم تدعم اي مرشح فهي منذ زمن طويل اكدت على دعمها لعملية شفافة ومفتوحة وذات صقية ومدعومة بشكل كبير من الشعب الافغاني وتؤدي الى انتخاب رئيس قادر ان يحكم البلاد".

واضاف كيري "ندعو جميع الاطراف الى العمل من اجل تحقيق هذا الهدف".

كما وقع الهجوم في وقت اطلق مئات المقاتلين من طالبان قبل عشرة ايام هجوما في معقلهم بولاية الهلمند (جنوب) صده الجيش الافغاني بشكل جزئي قبل ان

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب