محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل من جبهة النصرة الى جانب راية حزبه داخل احد المباني المدمرة في سوريا

(afp_tickers)

سيطرت جبهة النصرة وحلفاؤها السبت بالكامل على مدينة ادلب (شمال غرب) الاستراتيجية والحدودية مع تركيا لتكون ثاني مدينة تخرج عن سيطرة النظام السوري بعد مدينة الرقة (شمال)، معقل تنظيم "الدولة الاسلامية"، بحسب ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتزامنت سيطرة النصرة على هذه المدينة بعد معارك استمرت خمسة ايام مع اعراب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت امام القمة العربية في شرم الشيخ عن "الخزي" ازاء "فشل" المجتمع الدولي "في العمل بحزم لوقف المذبحة" في سوريا.

وذكر المرصد "سيطرت حركة احرار الشام الاسلامية ومقاتلو جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الاقصى وفصائل اسلامية اخرى، على مدينة إدلب بشكل شبه كامل، عقب اشتباكات عنيفة استمرت لنحو خمسة أيام، مع قوات النظام والمسلحين الموالين له".

كما اعلنت الجبهة على حسابها في موقع تويتر عن "تحرير" المدينة، حيث اضطرت القوات السورية النظامية الى التراجع امام تقدم مقاتلي المعارضة.

وبثت الجبهة صورا على موقعها تظهر مقاتليها امام مبنى المحافظة ومجلس المدينة والسجن البلدي ومخفرا للشرطة في المدينة.

بدورها، بثت القناة التابعة للنصرة اشرطة فيديو على موقع يوتيوب تعذر على فرانس برس التاكد من صحتها، تظهر مقاتلين للنصرة يمزقون ويدوسون صورا للرئيس السوري بشار الاسد في شارع قالت انه داخل ادلب.

ويظهر شريط اخر مقاتلين ومدنيين يعبرون عن فرحتهم هاتفين "الله اكبر".

وقبل ساعات، اقر مصدر امني سوري بان "مجموعات ارهابية تسللت الى اطراف" المدينة.

واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى وجود "مجموعة من عناصر النظام الذين لا يزالون يقاتلون في المربع الامني للمدينة لكنهم لن يتمكنوا من تغيير الوضع الميداني".

ويعود سبب السيطرة السريعة على المدينة، بحسب مدير المرصد، بانه على رغم قيام النظام بشن 150 غارة على المدينة خلال الايام الاربعة الماضية، فان "الفي مقاتل قاموا بشن هجومهم من جميع الاطراف على متن 40 حاملة جنود".

كما يبدو، من جهة اخرى، ان النظام استبق الهزيمة "حيث بدأ، منذ اسبوعين، بنقل المكاتب الادارية لمدينة ادلب الى مدينة جسر الشغور"، بحسب مدير المرصد.

واضاف ان عددا كبيرا من سكان المدينة فروا منها لكن عددا كبيرا ايضا اضطروا الى البقاء فيها من دون ان يحدد عدد هؤلاء.

وتعد مدينة إدلب، التي يناهز عدد سكانها المئتي الف نسمة قبل اندلاع النزاع السوري قبل اربعة اعوام، لكنه تضخم جدا بسبب تدفق النازحين من مناطق اخرى اليها ثاني مركز محافظة يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد مدينة الرقة التي خرجت عن سيطرتها قبل أكثر من عامين.

وأسفرت الاشتباكات منذ فجر اليوم "عن أسر وقتل عدد من عناصر قوات النظام، إضافة لاستشهاد ومصرع 7 مقاتلين على الأقل، من الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة" بحسب المرصد. وبذلك تصل الحصيلة الى 130 قتيلا من الطرفين منذ بدء الهجوم الثلاثاء.

وبسيطرتها على مدينة ادلب اصبحت جبهة النصرة تسيطر على معظم محافظة ادلب الحدودية مع تركيا، باستثناء جسر الشغور واريحا التي لا تزال، بالاضافة الى مطار ابو الضهور العسكرية وقواعد عسكرية اخرى، في ايدي قوات النظام.

ويقول خبراء ان الجبهة، وهي ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، تسعى الى اقامة كيان خاص بها مواز لـ"الخلافة" التي اعلنها تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق اخرى في شمال وشرق سوريا وشمال وغرب العراق.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، نجحت جبهة النصرة في طرد العديد من فصائل المعارضة المعتدلة من محافظة ادلب.

وياتي سقوط مدينة ادلب في وقت تستعد موسكو لاستضافة مفاوضات جديدة في اول نيسان/ابريل بين ممثلين للنظام السوري وقسم من المعارضة من دون امل كبير بتحقيق اي اختراق سياسي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب