محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سيارة تابعة للشرطة تقطع طريقا في فرمونت في 7 كانون الثاني/يناير 2016

(afp_tickers)

سقط عدد من الجرحى في ليلة ثانية من اعمال العنف في احدى ضواحي مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن الاميركية، بعد مقتل مسلح اسود برصاص الشرطة.

وتوجه رجال الشرطة ببزات مكافحة الشغب الى حي شيرمان بارك حيث كان متظاهرون يقومون برشق الحجارة واطلاق النار، حوالى الساعة 11,00 من الاحد (04,00 ت غ الاثنين) لتفريق الحشد الغاضب واعادة النظام.

واستهدف رجال شرطة وقتل عدد منهم في الاسابيع الاخيرة في البلاد -- بينهم خمسة في دالاس -- بعد مقتل اميركيين افارقة بايدي الشرطة.

وفي ميلووكي التي تبعد نحو 130 كلم الى الشمال من شيكاغو، استخدم رجال الشرطة آلية مصفحة لانقاذ مصاب بالرصاص ونقله الى المستشفى.

ونقل شرطي الى المستشفى لمعالجته من جروح اصيب بها بحجر رشقه متظاهرون وادى الى تحكم الزجاج الامامي لسيارة للشرطة.

ورشق شرطي آخر بشىء غير محدد لكنه كان يرتدي خوذة. كما تضررت سيارة للشرطة بقطع آجر وحجارة وقوارير زجاجية.

وقالت الشرطة على حسابها على موقع تويتر ان عناصرها "ما زالوا يتعرضون لرشق بالحجارة اثناء تفريقهم مجموعة صغيرة متفرقة في منطقة قرب شيرمان وبورلي".

واكدت توقيف "عدد" من الاشخاص.

وتم حشد 125 من رجال الحرس الوطني لويسكونسن ووضعوا في حالة تأهب في وقت مبكر من الاحد لمنع تكرار حوادث اشعال الحرائق ورشق الحجارة واطلاق النار التي سجلت قبل ليلة. لكن لم يتم استدعاؤهم الى مناطق الشغب خلال الاضطرابات الاخيرة.

وكان حشد غاضب يضم مئتي شخص على الاقل نزل الى الشوارع واحرق ستة محلات تجارية بما في ذلك محطة للوقود لمجموعة "بريتش بتروليوم" ومحل لبيع قطع غيار للسيارات دمرا بالكامل، حسب الشرطة.

واطلق مشاركون في التظاهرة عشرات العيارات النارية في الهواء على ما يبدو.

واندلعت اعمال العنف بعد مقتل احد سكان المدينة سيلفيل سميث (23 عاما) بالرصاص.

ورغم ان سميث كان مسلحا كما قالت الشرطة، ولديه سجل طويل من السوابق، ادت الحادثة واصداؤها الى مواجهة عنيفة بين الشرطة والمحتجين.

- "فقدت اخي" -

وقالت شيريل شقيقة سميث الصغرى "فقدت اخي. لن اتمكن من استعادته ابدا. هذا مؤلم. هذا مؤلم جدا". واضافت "لم يعد بامكاني النظر في عيني اخي لاقول له احبك ولا استطيع ان افعل ذلك بعد اليوم حتى على فيسبوك".

وبدأ اطلاق النار عندما اوقف شرطيان سيارة تقل سميث برفقة شخص آخر. وفر سميث ورفيقه جريا على الاقدام. واطلقت الشرطة النار وقتلت سميث بعدما امتنع عن القاء مسدس كان بحوزته، كما اكدت السلطات.

واكد رئيس بلدية المدينة توم باريت ان سميث كان يحمل مسدسا نصف رشاش يظهر واضحا غي صورة التقطتها الكاميرا المثبتة على جسم شرطي في المكان.

وقال باريت ان "هذه الصورة تظهر بلا لبس انه كان يحمل مسدسا بيده واريد من مجتمعنا ان يعرف ذلك".

وكانت الشرطة ذكرت قبل ذلك ان المسدس الذي كان بحوزة سميث سرق خلال عملية سطو في آذار/مارس.

وقال قائد شرطة ميلووكي ادوارد فلين ان الشرطي الذي اطلق النار على سميث اسود. وخوفا على سلامته، يقيم عند اقربائه خارج المدينة.

وبعدما دعا الى الهدوء، قال باريت ان المدينة ما زالت تواجه "وضعا غير مستقر". ودعا اقرباء المتظاهرين الى ان يطلبوا من ابناءهم الابتعاد عن منطقة الحوادث.

ووضعت الشرطة صورا على تويتر تظهر فيها آليات تضررت من قبل اشخاص كانوا يرشقون الحجارة وقطع الآجر ويطلقون النار.

وقال البيت الابيض انه يتم اطلاع الرئيس باراك اوباما على تطورات الوضع من قبل احد كبار مستشاريه الذي تحدث الى باريت وعرض دعم الادارة للسلطات المحلية.

- "الشرطة تحلت بضبط النفس" -

وقال باريت بشأن اضطرابات السبت التي ادت الى توقيف 17 شخصا ان "ما رأيتوه الليلة الماضية يكشف تحلي رجال الشرطة بضبط النفس الى درجة كبيرة". واضاف "لم تطلق رصاصة واحدة".

وفي حصلة السبت، نقل شرطي الى المستشفى بعد اصابته بقطعة آجر في رأسه القاها الحشد على نافذة سيارة للشرطة. واضاف باريت ان اربعة شرطيين نقلوا الى المستشفى لكن تمت معالجتهم وغادروا المكان.

واصيبت فتاة في السادسة عشرة من العمر -- برصاصة طائشة على الارجح -- لكن اصابتها ليست خطيرة.

وحشد حاكم ويسكونسن سكوت ووكر الحرس الوطني بعد محادثات مع كلارك وباريت.

وطلب باريت من السكان الذين وصلوا الى الضاحية الاحد المساعدة على تنظيف المكان.

وقال خليفة ريني المسؤول المحلي الذي يمثل المنطقة التي شهدت اعمال الشغب ان اضطرابات جديدة يمكن ان تحدث اذا لم تحل المشاكل التي تؤثر على السكان السود لميلووكي، مثل الفقر والبطالة.

واضاف ان ميلووكي "اصبحت اسوأ مكان للعيش بالنسبة للاميركيين الافارقة في كل انحاء البلاد".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب