محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل على متن قارب في بجيرة تشاد في 8 كانون الاول/ديسمبر 2009

(afp_tickers)

ذكر شهود عيان الجمعة ان جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة خطفت عشرات الاشخاص من مناطق يسكنها صيادو السمك في شمال شرق نيجيريا ونقلت عددا منهم على زوارق عبرت بحيرة تشاد.

كما قتل عدد كبير من الاشخاص في هجمات نفذتها الجماعة الاحد الماضي في منطقة كوكاوا في ولاية بورنو إحدى معاقل الجماعة قرب الحدود بين تشاد والكاميرون.

ومن هذه المنطقة النائية التي تتسم شبكة الاتصالات فيها بالضعف، فر ناجون الى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.

وقد ابلغوا الصحافيين بهذه الهجمات التي شنها اسلاميو بوكو حرام.

وقال حليم الحاج آدم الذي كان شاهدا على الهجوم "في البداية اعتقدنا انهم (المهاجمون) عسكريون (...) وعندما بدأوا اطلاق النار على الناس واحراق المنازل ادركنا انها بوكو حرام".

واكدت دورون باغا التي تقيم في القرية ان المتمردين خطفوا حوالى مئة شاب تتراوح اعمارهم بين 15 وثلاثين عاما.

واضافت "لقد اقتيدوا بالقوة على زوارق بمحرك الى تشاد".

واكدت الرواية امراتان نجحتا في اللجوء الى مايدوغوري.

واعربت احداهما عن الخشية من استخدام الرهائن كمقاتلين لدى المتطرفين الذين يهاجمون اهدافا عسكرية ومدنية في هذه المناطق الفقيرة بانتظام.

واكدت امرأة اخرى مسؤولة عن مجموعة مدنية للدفاع الذاتي تساعد العسكريين النيجيريين في مواجهة الاسلاميين، اختطاف فتيات ونساء.

وصرحت النسوة اللواتي شهدن الهجمات لفرانس برس ان جنود قوة دولية انشئت منذ عقد لمكافحة التهريب ومؤلفة من جنود نيجيريين وتشاديين ونيجريين، اشتبكوا مع المتمردين الاسلاميين الاربعاء.

واضفن ان العسكريين نجحوا في تحرير حوالى 20 رهينة.

لكن تعذر تاكيد هذه المعلومات مع صعوبة الاتصال باي مسؤول في الجيش على الفور.

واتهمت بوكو حرام الساعية الى اقامة دولة اسلامية في شمال نيجيريا حيث الاغلبية مسلمة، باختطاف مئات الاشخاص في شمال شرق البلاد للتجنيد او الزواج او الاستعباد.

في نيسان/ابريل اختطفت المجموعة 276 تلميذة مدرسة في شمال البلاد ما اثار استياء دوليا. وحتى اليوم ليست هناك معلومات عن 219 منهن.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب