محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ليبي يرفع العلم في بنغازي في 27 شباط/فبراير 2015

(afp_tickers)

أعلن مصدر قضائي ليبي ان جماعة مسلحة سيطرت الجمعة على سجن في جنوب طرابلس يُحتجز فيه ابرز المسؤولين السابقين في نظام العقيد الراحل معمر القذافي، الذين نقلوا مع سائر المساجين الى "مكان آمن" في عهدة حكومة الوفاق.

وكان محتجزا في هذا السجن اكثر من ثلاثين مسؤولا سابقا في نظام القذافي، من بينهم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الراحل وعبد الله السنوسي رئيس الاستخبارات السابق وكلاهما صدر بحقه حكم بالاعدام في 2015.

واشار المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه الى ان حراس سجن الهضبة اضطروا الى الانسحاب اثر هجوم شنته جماعة "كتيبة ثوار طرابلس" الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، لافتا الى سقوط قتيلين من بين الحراس.

وليلا اعلنت وزارتا الداخلية والعدل في حكومة الوفاق انهما تسلمتا جميع المساجين الذين كانوا في سجن الهضبة.

واضافت الوزارتان في بيان مشترك ان "السجناء بصحة جيدة (...) وتم نقلهم الى مكان آمن".

وكان سجن الهضبة تحت سيطرة جماعة اسلامية تتبع لخالد شريف نائب وزير الدفاع السابق في الحكومة السابقة التي شكلها تحالف فجر ليبيا عندما سيطر على العاصمة في 2014.

واكد شريف لقناة ليبيا الاحرار التلفزيونية ان حراس السجن "انسحبوا" اثر الهجوم، مشيرا الى وقوع اصابات في صفوفهم.

وكان شريف دعا في وقت سابق السلطات الى التدخل لحماية السجن والسجناء المعتقلين بداخله، متهما كتيبة ثوار ليبيا بشن الهجوم.

والجمعة قتل في العاصمة طرابلس 28 شخصا واصيب اكثر من مئة اخرين بجروح اثر اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة متناحرة.

وتواجهت في هذه المعارك قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، مع مجموعات مسلحة بين الاحياء السكانية.

وتعيش طرابلس حالة من الفوضى الامنية مع تواجد عشرات المليشيات المسلحة في شوارعها منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. وانضمت بعض هذه المجموعات المسلحة الى حكومة الوفاق الوطني منذ بدء عملها في اذار/مارس 2016.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب