محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود فرنسيون في النيجر في 1 كانون الثاني/يناير 2015

(afp_tickers)

دعا مجلس شورى ثوار بنغازي الجماعة المسلحة الرئيسية التي تقاتل القوات الموالية للبرلمان الليبي المعترف به في مدينة بنغازي، الليبيين الى "النفير العام" من اجل مقاتلة القوات الفرنسية والاجنبية الاخرى الموجودة في ليبيا وطردها منها.

وقال المجلس الذي يضم خليطا من المجموعات الاسلامية في بيان "ندعو جموع الليبيين الى النفير العام نصرة للدين (...) وطردا لاذناب فرنسا وباقي الصليبيين وكل الدول التي تشارك في حربها على ابناء ليبيا".

واعتبر مجلس شورى ثوار بنغازي في بيانه الذي حمل تاريخ الجمعة ان الوجود الفرنسي في ليبيا "عدوان سافر" و"غزو صليبي"، متعهدا العمل على "صد هذا العدوان وكل عدوان".

واكدت باريس الاربعاء مقتل ثلاثة جنود فرنسيين في تحطم مروحية في الشرق الليبي، في اول اعلان فرنسي عن وجود عسكري في ليبيا.

من جهته اعلن قائد سلاح الجو في القوات الليبية الموالية للبرلمان المعترف به العميد صقر الجروشي ان مجموعات صغيرة من العسكريين الفرنسيين والاميركيين والبريطانيين تعمل في قاعدة بنينا قرب بنغازي في ليبيا على مراقبة تحركات تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وتسبب الاعلان الفرنسي عن الوجود العسكري في ليبيا بموجة تظاهرات في مدن عدة في غرب ليبيا، بينها العاصمة طرابلس ومصراتة (200 كلم شرق طرابلس).

واحرق المتظاهرون العلم الفرنسي خلال التظاهرات واخرها وقفة احتجاجية نظمت مساء الجمعة امام قاعدة طرابلس البحرية، المقر السابق لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، حيث طالب عشرات المشاركين بوقف التعامل مع الشركات الفرنسية.

وتعترف فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا بشرعية حكومة الوفاق الوطني في طرابلس ولا تعترف بالحكومة الموازية في مدينة البيضاء المنبثقة من البرلمان المعترف به، رغم انها تساند القوات الموالية للبرلمان وحكومته والتي يقودها الفريق اول خليفة حفتر.

ودانت حكومة الوفاق الوطني الخميس الاعلان الفرنسي عن الوجود العسكري في شرق ليبيا، معتبرة انه يمثل "انتهاكا لحرمة التراب الليبي".

والسبت قال نائب رئيس حكومة الوفاق احمد معيتيق في مؤتمر صحافي ان حكومته "استدعت السفير الفرنسي للحديث عن هذا الموضوع"، من دون ان يوضح ما اذا تم استدعاء السفير الى السفارة الليبية في باريس باعتبار ان البعثة الدبلوماسية الفرنسية لا تعمل من ليبيا.

وراى ان الدعم العسكري الدولي "يجب ان يكون تحت مظلة حكومة الوفاق"، مضيفا "نحن نريد ان يساندنا المجتمع الدولي لكن من خلال" حكومته.

وتشهد بنغازي منذ اكثر من عامين معارك يومية بين قوات حفتر وجماعات مسلحة معارضة ابرزها مجلس شورى ثوار بنغازي. كما يسجل في بنغازي وجود لتنظيم الدولة الاسلامية.

واستعادت القوات التي يقودها حفتر خلال الاشهر الماضية السيطرة على مناطق واسعة في بنغازي كانت خاضعة للجماعات المناهضة لها، الا انها لم تتمكن من السيطرة على كامل المدينة بعد.

وفي غرب ليبيا، تخوض قوات موالية لحكومة الوفاق معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية في سرت (450 كلم شرق طرابلس) منذ اكثر من شهرين في محاولة لاستعادة المدينة من التنظيم الجهادي.

وقال معيتيق في هذا الصدد "للاسف هناك حرب تقوم بها ليبيا لوحدها في مدينة سرت ولا يوجد الدعم الدولي المطلوب"، داعيا الى ان تكون التظاهرات في ليبيا "داعمة لحربنا في سرت".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب