محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مستوطنة ريفافا في الضفة الغربية

(afp_tickers)

اعلنت جمعية استيطانية الاثنين "الاستحواذ" على منزل في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة في حين نددت منظمة غير حكومية اسرائيلية بانشاء مقر لمنظمة مؤيدة للاستيطان في حي اخر في الجزء المحتل من المدينة.

واوضحت جمعية “عطيرت كوهنيم” التي تعمل على تهويد القدس ان "مبنى جديدا في البلدة القديمة اصبح بايدي اليهود".

وبينما تؤكد الجمعية انها "استحوذت" على المبنى، ندد الفلسطينيون بما وصفوه "بالاستيلاء تحت حماية الشرطة" وتوسعا استيطانيا.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة" بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولتهم العتيدة.

وللاستيلاء على املاك الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة تلجأ المنظمات الاستيطانية اما الى قانون املاك الغائبين او الى سماسرة لشراء الممتلكات.

وبموجب قانون املاك الغائبين الذي اقرته اسرائيل عام 1950 صادرت الدولة العبرية املاك الفلسطينيين والعرب الذين كانوا غائبين في 1 ايلول/سبتمبر 1948 عن الاراضي الواقعة تحت سيادة دولة اسرائيل الناشئة حديثا.

ويشكل بعض السماسرة الفلسطينيين واجهة للمنظمات الاستيطانية المتطرفة من اجل شراء المنازل بطريقة قانونية تماما.

وجمعية "عطيرت كوهانيم" نشطة جدا في الاستيلاء على مبان داخل وحول البلدة القديمة، حيث تقع الاماكن المقدسة لدى الديانات السماوية الثلاث. وتؤكد في كل مرة انها تقوم فقط "بتسهيل عمليات الاستحواذ".

وقالت المنظمة الاستيطانية ان "المبنى سيقوم باستيعات ثلاث او اربع عائلات يهودية وطلاب مدارس دينية تلمودية"، وتقدر الجمعيات الاستيطانية وجود الف مستوطن في الحي الاسلامي في البلدة القديمة، بالاضافة الى 4 الاف اخرين في الحي اليهودي الذي يعتبر حيا استيطانيا.

من جهة اخرى، نددت حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ب"تشييد مبنى ضخم باسم بيت امانا في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية" سيضم مقر شركة "امانا" التي تعد "شركة خاصة تعمل على تأسيس او تكبير المستوطنات وكانت تقف خلف عدد من البؤر الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية".

وامانا تابعة لحركة "غوش ايمونيم" الاستيطانية التي اطلقت الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة ابان سبعينات القرن الماضي.

وتتهم حركة السلام الان حكومة بنيامين نتانياهو، الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، بانها "تقوم بعمل قذر" عبر "مصادرة اراضي من الفلسطينيين عبر طريقة غير قانونية لمنحها لامانا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب