محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري في لندن في 19 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة جولة جديدة حول العالم يزور خلالها باريس مرة أخرى حيث يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويتوجه بعدها إلى لاوس لحضور الاجتماعات السنوية لمجموعة اسيان، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية الثلاثاء.

ومن المفترض أن يعود رئيس الدبلوماسية الأميركية، الذي أجرى أكثر من مئة رحلة إلى الخارج منذ آذار/مارس 2013، إلى واشنطن يوم الأربعاء بعد جولة أوروبية شملت باريس وموسكو ولوكسمبورغ وبروكسل ولندن.

ومساء الخميس، يتوجه كيري إلى فيينا لحضور اجتماع الجمعة حول التغير المناخي، قبل أن يلتقي الرئيس الفلسطيني في باريس، بحسب ما أوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر.

وسيناقش كيري وعباس، اللذين التقيا في عمان في شباط/فبراير الماضي، "الجهود الجارية لدفع حل الدولتين" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وجرت آخر جولة مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ربيع العام 2014، برعاية كيري، إلا أنها باءت بالفشل، فضلا عن تصاعد موجة العنف في الأشهر الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض مقترحا فرنسيا لعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق جهود السلام المتعثرة مع الفلسطينيين في مبادرة حظيت مؤخرا بدعم الاتحاد الأوروبي.

وبعد ذلك، يتوقع أن يزور كيري فيينتيان عاصمة لاوس في 25 و26 تموز/يوليو لحضور الاجتماعات السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تم توسيعها مع إشراك بعض القوى الكبرى، بينها الولايات المتحدة.

وستناقش واشنطن وشركاؤها الآسيويون النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي بين بكين وبعض دول اسيان.

ويتوجه كيري بعدها إلى مانيلا، بعد قرار محكمة التحكيم الدائمة، استنادا إلى شكوى رفعتها الفيليبين، أنه ليس لبكين "حقوق تاريخية" تبرر مزاعمها في بحر الصين الجنوبي، المنطقة الاستراتيجية التي تطالب بها كل من الفيليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب