محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يهود متدينون يؤدون الصلاة امام حائط المبكى في القدس ضد ايران في 11 ايار/مايو.

(afp_tickers)

أدى نحو مئتي يهودي متدين الجمعة صلاة ضد "العدو" الإيراني امام حائط المبكى في القدس المحتلة غداة التصعيد العسكري غير المسبوق بين اسرائيل وايران.

وترأس عدد من الحاخامات هذه الصلاة صباح الجمعة والتي استمرت اكثر من ساعة.

وقال الحاخام ارييه ستيرن من القدس لوكالة فرانس برس بعد انتهاء الصلاة "اتينا هنا لنصلي شكرا لله على انه أنقذنا من الضربات الايرانية ولانه نصرنا وايضا من اجل ان ينقذنا ويحمينا من الكارثة التي يريد الايرانيون المروعون ان يوقعوها علينا".

ويأتي ذلك بعدما شنت اسرائيل الخميس غارات على أهداف قالت انها إيرانية في سوريا ردا على قصف صاروخي استهدف هضبة الجولان المحتلة ونسبته الى ايران.

ونفت ايران من جهتها الرواية الاسرائيلية قائلة ان اسرائيل شنت الضربات في سوريا بناء على "ذرائع مفبركة".

وكذلك ياتي قبل أيام قليلة من نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس، في خطوة اشادت بها اسرائيل وندد بها الفلسطينيون.

وقالت شوشانا (32 عاما) وهي يهودية متدينة "انها صلاة خاصة، صلاة شكر لله على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ولانتصارنا بالازمة مع الإيرانيين".

اما زفي شولنيك (31 عاما) فقال "كان التوتر شديدا للغاية، انه لشرف لي ان اكون جزءاً من هذا الجيل وان أشهد التغيير التاريخي بنقل السفارة ومعايشة تجربة الانتصار على ايران".

وشاركت ميكا اليمليك (31 عاما) في الصلاة في القسم المخصص للنساء من جانب الحائط وقالت "نحن نأتي دائما الى هنا عندما تكون الاوقات عصيبة بالنسبة لنا، نسال الله العون".

وأضافت "من المهم ان نحمده عندما تسير أمورنا كما يجب مثلما هو الحال معنا اليوم في إسرائيل".

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق) الواقع أسفل باحة حرم المسجد الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70، وهو أقدس الاماكن لديهم ويعتبره المسلمون جزءاً من الحرم القدسي الشريف الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب