محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الكتيبة الكينية العاملة ضمن قومة اميصوم، خلال دورية في كيسمايو الساحلية جنوب الصومال، في 5 تشرين الاول/اكتوبر 2012

(afp_tickers)

اعدمت حركة الشباب الاسلامية اربعة اشخاص علنا احدهم بتهمة قتل قائدها الاعلى السابق احمد غودان في غارة لطائرة اميركية بلا طيار في ايلول/سبتمبر 2014، حسبما اعلنت الحركة ومصادر محلية السبت.

وتمت عملية الاعدام مساء الجمعة في قرية بولوفولاي وسط الصومال في منطقة باي، كما قالت مصادر محلية. واعدم ثلاثة اشخاص باطلاق النار عليهم، اما الرابع الذين ادين بتهمة مساعدة الولايات المتحدة على قتل احمد غودان فبقطع الراس.

واكد المتمردون الاسلاميون في بيان ان "المحكمة الاسلامية لمنطقتي باي وباكول نفذت احكاما بالاعدام ضد اربعة جواسيس تعاملوا مع الولايات المتحدة واجهزة الاستخبارات الكينية"، وسهلوا في هذا الاطار قتل قادة حركة الشباب.

واضاف البيان ان "محمد آدن نور حسن، أحد الجواسيس، مسؤول عن الضربة الجوية التي ادت الى مقتل قائد المجاهدين الشباب".

ويسعى الاسلاميون الى اطاحة الحكومة المركزية في الصومال التي تدعمها المجموعة الدولية وتدافع عنها قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم) التي يبلغ عدد افرادها 22 الفا.

وفي آب/اغسطس 2011، طردت حركة الشباب من مقديشو تحت وطأة القوة النارية المتفوقة لأميصوم. ثم خسرت القسم الاكبر من معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تنطلق منها لشن عمليات واعتداءات انتحارية، وغالبا في العاصمة.

واعلنت حركة الشباب مسؤوليتها في الاشهر الاخيرة عن عمليات كبيرة، سواء في مقديشو او ضد قواعد قوة اميصوم. واعلنت في السنوات الاخيرة ايضا مسؤوليتها عن اعتداءات كبيرة في بلدان اخرى بالمنطقة مثل كينيا او اوغندا التي تشارك في اميصوم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب