محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

معاينة الاضرار داخل منزل محمد دوابشة في قرية دوما في 20 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اندلع حريق ليل الثلاثاء الاربعاء في منزل في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة بعد عام على اضرام مستوطنين النار في منزل ومقتل عائلة فلسطينية، بحسب ما اعلن مسؤولون فلسطينيون.

اندلع الحريق في منزل محمد دوابشة الذي يبعد حوالي 30 مترا عن منزل عائلة سعد دوابشة الذي احرقه مستوطنون في 31 من تموز/يوليو العام الماضي فاسفر عن مقتله وزوجته ريهام وابنهما الرضيع علي. ولم ينج من الحريق سوى ابنهما احمد (5 سنوات) الذي تلقى علاجا لاشهر في مستشفى قرب تل ابيب.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية لوكالة فرانس برس الاربعاء ان الحريق الجديد "اضرمه المستوطنون".

واكد محمد دوابشة صاحب المنزل لوكالة فرانس برس انه كان مع زوجته "وسمعنا صوتا غير طبيعي خارج المنزل. خرجت لتفقد الوضع ولم الاحظ شيئا".

واضاف "عدت الى غرفة النوم وبمجرد ان اطفأت النور، دخل جسم غريب وانفجر وادى الى اشتعال النار فيها".

هب الجيران لاخراج العائلة من المنزل واستدعيت قوات الدفاع المدني الفلسطيني لاخماد الحريق.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية ان الشرطة "تلقت معلومات من الجانب الفلسطيني حول احراق منزل في دوما، دون تسجيل اصابات".

واضافت انه "تم فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، مع الاخذ بالحسبان كافة الاتجاهات والمسارات المحتملة والتي قد تشمل خصومات عائلية".

في اذار/مارس الماضي، اندلع حريق في منزل الشاهد الوحيد في حريق منزل سعد دوابشة.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "دفع الثمن" تقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات ودور عبادة مسيحية واسلامية واتلاف او اقتلاع اشجار زيتون.

ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

وجه القضاء في كانون الثاني/يناير الماضي التهم الى عميرام بن اوليل (21 عاما) من مستوطنة شيلو في شمال الضفة الغربية المحتلة، والى قاصر في ال17 من العمر بالتآمر لقتل عائلة دوابشة في قرية دوما.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب