محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عامل اطفاء يعمل على اخماد النيران في فالباريزو في 14 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

يهدد حريق هائل مدينة فالباريزو وسط تشيلي المدرجة على لائحة التراث الانساني التي تحدث سكانها عن حالة الهلع التي مروا بها مع ان النيران لم تدمر اي منزل.

وادت الاحوال الجوية التي كانت متوقعة مساء السبت الى تأجيج بعض بؤر الحريق لكن بدون ان تسبب اضرارا كبيرة، حسبما افادت معلومات رسمية نشرت ليل السبت الاحد.

وقال نائب وزير الداخلية محمود علوي انه "من اصل ستة قطاعات نواجه فيها صعوبات، اصبحنا نسيطر على اربعة".

وكان الحريق اندلع بعد ظهر الجمعة في المكان نفسه الذي شهد العام الماضي كارثة اودت بحياة 15 شخصا ودمرت ثلاثة آلاف منزل، ونحو 560 هكتارا من مزارع الصبار والمراعي والاحراج.

واعلنت السلطات التشيلية مصرع شخص واحد الجمعة موضحة انها سيدة في السابعة والستين من العمر توفيت بجلطة في القلب.

وقالت السلطات ان "حالة الطوارئ" ما زالت قائمة في مرفأ فالباريزو الواقع على ساحل المحيط الهادئ ومدينة فينا ديل مار المجاورة التي تبعد نحو مئة كيلومتر عن سانتياغو. وقد اصيب 32 شخصا بجروح بينهم 19 من رجال الاطفاء.

واكد علوي ان "32 شخصا اصيبوا وليس هناك اي من رجال اطفاء في حال الخطر". واضاف "ليس هناك مشاكل في حفظ النظام".

وتؤكد السلطات ان السكان ليسوا معرضين لاي خطر.

ومساء السبت لم تعد هناك السنة لهب كبيرة ترتفع من المنطقة التي يعمل فيها رجال الاطفاء.

وقال خوان سالمورا الذي يقيم في حي سانتا تيريسيتا "كادت شقتنا تحترق.. كان امرا رهيبا لان الناس فقدوا هدوءهم". واضاف "سادت حالة من الفوضى، لم يكن هناك كهرباء والشوارع مغلقة كل شىء كان مقلوبا".

وذكرت صحافية من وكالة فرانس برس ان الهدوء عاد الى وسط فالباريزو ولم يعد يسمع سوى هدير محركات الطائرات والمروحيات التي تشارك في مكافحة الحريق.

واندلع الحريق بعد ظهر الجمعة في مكب في منطقة احراج بينما شهدت الايام الاخيرة ارتفاعا في درجات الحرارة. وامتدت السنة اللهب التي اججتها الرياح لتدمر حوالى 500 هكتار وتهدد بلدات مجاورة.

وقالت سيلفيا نولان التي تقيم في فالباريزو وتعمل في محطة للحافلات احترق احد مواقفها ان "الحريق اندلع هنا. شعرنا اولا بالحرارة ثم انبعث دخان وكان من المستحيل ان نبقى في مكاننا".

وليل الجمعة السبت، تم اجلاء حوالى سبعة آلاف لكنهم عادوا جميعا الى منازلهم اليوم الاحد.

ودعت السلطات السكان الى تجنب التوجه الى المنطقة بينما قطع الطريق الذي يربط بين العاصمة وفالباريزو بسبب قرب السنة اللهب في هذا الحريق الذي اقترب من احد اعمدة التوتر العالي ومن محطة للكهرباء.

وقال موريسيو بستس مدير وزارة الداخلية "انه حريق معقد بسبب موقعه".

من جهته اكد علوي ان "الحريق "لم يدمر اي منزل".

وكان الحريق الذي شهدته فالباريزو العام الماضي استمر ثمانية ايام في افقر الاحياء على تلال المدينة.

وكان هذا الحريق اسوأ كارثة شهدتها مدينة فالباريزو التي ادرجتها منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) على لائحة تراث الانسانية والمعروفة بشوارعها الصغيرة المتعرجة وبيوتها الملونة، ويزورها كل سنة آلاف السياح.

وقال رئيس بلدية المدينة خورخي كاسترو للصحافيين ان "هذا الوضع يثير قلق السكان الذين لم ينسوا بعد حريق العام الماضي".

ويبلغ عدد سكان فالباريزو التي يحتفي بها الشاعر بابلو نيرودا وتضم منزله الذي تحول متحفا، 260 الف نسمة.

وكانت اول واهم مرفأ تجاري على الطرق البحرية التي تربط بين المحيطين الاطلسي والهادىء عبر مضيق ماجلان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب