محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس حزب الحرية النمسوي هاينز كريستيان ستراش في فيينا في 18 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اقر رئيس حزب الحرية النمسوي بتوجيهه اتهامات باطلة، وقرر دفع مبلغ 9 الاف يورو للصليب الاحمر لمساعدة اللاجئين، وفق ما افادت صحيفة "در ستاندارد" الجمعة، بعد خمسة ايام من نجاح الحزب في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية.

وكان رئيس الحزب هاينز كريستيان ستراش اتهم خلال برنامج تلفزيوني في حزيران/يونيو، احد مصوري صحيفة "كوريير" بانه وضع اسرة سورية في وسط تظاهرة مناهضة للمهاجرين في فيينا.

وتقدم المصور يورغ كريستاندل فورا بشكوى تشهير ضد ستراش، مشيرا الى ان الصورة لم تخضع لاي عملية اخراجية.

وفي رسالة نشرها على صفحته في فيسبوك مساء الخميس، اعترف زعيم اليمين المتطرف بان الاتهام الذي وجهه كان "خاطئا"، معربا عن "اسفه".

وقد اتفق على نشر رسالة الاعتذار والتبرع لصندوق الصليب الاحمر للاجئين، بموجب تحكيم خارج نطاق القضاء، وفق ما اوضحت "در ستاندارد".

وغرد كريستاندل ظهر الجمعة "هاينز كريستيان يعتذر علنا. ومن خلال اعتذاره وتبرعه للصليب الاحمر لشؤون اللاجئين يغلق الملف".

ويأتي الاتفاق بعد ايام من فوز مرشح حزب الحرية نوربرت هوفر بسهولة في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية النمسوية في 24 نيسان/ابريل، بحصوله على 35 في المئة من الأصوات.

وخلال السنوات الاخيرة، حاول حزب الحرية النمسوي المعروف بتجاوزاته ذات الطابع المعادي للاجانب وللسامية، تلميع صورته والتركيز على القوة الشرائية والديموقراطية المباشرة.

ومستعرضا ملصقاته الجديدة ("صوت العقل" و"والشعب مصدر القانون") اعرب هوفر الجمعة عن ثقته بفوزه في نهاية الجولة الثانية (22 ايار/مايو)، حيث سيواجه عالم البيئة الكسندر فان دير بيلين. واضاف "اعتقد اننا سنحصل على اكثر بكثير من 50 في المئة".

واظهر استطلاع للرأي اجرته مؤسسة غالوب نشرته الجمعة صحيفة اوستريتش، حصول المرشحين على نسبة متعادلة من نوايا التصويت. ويضم هذا الاستطلاع الذي شمل 400 شخص فقط، هامش خطأ من 5,4 نقاط.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب