محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم (الرابع من اليمين) خلال مشاركته في جنازة ضابطين قتلا في تفجير في اسطنبول اودى بحياة 7 شرطيين و4 مدنيين، في اسطنبول في 8 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

تبنى حزب العمال الكردستاني الخميس اعتداء بالسيارة المفخخة استهدف مقرا للشرطة في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية متسببا الاربعاء بمقتل ستة اشخاص بينهم ثلاثة شرطيين.

واكد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني الانفصالي الذي يناضل ضد السلطة المركزية منذ 1984 "شن احد رفاقنا هجوما انتحاريا كبيرا على مقر شرطة تابع لقوات الدولة الفاشية في بلدة مديات في محافظة ماردين"، في اشارة الى الهجوم الذي وقع الاربعاء.

وهذا الهجوم نفذ غداة اعتداء بالسيارة المفخخة في اسطنبول استهدف آلية نقل للشرطة وادى الى مقتل 11 شخصا بينهم ستة شرطيين. ولم تتبن اي جهة هذا الاعتداء لكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نسبه الى حزب العمال الكردستاني.

وقال البيان ان مركز الشرطة المستهدف المؤلف من ستة طوابق كان مكانا يتم فيه تنفيذ "جميع اشكال الخطط القذرة، والضغوط على شعبنا وقيمه".

وقال بيان الحزب ان منفذ التفجير الانتحاري قاتل في صفوف الحزب وهو من محافظة ديار بكر التي تسكنها غالبية من الاكراد.

من جهته استبعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم اي حوار مع حزب العمال الكردستاني بعد هذين الاعتداءين في تركيا التي شهدت هذه السنة سلسلة هجمات مرتبطة بالجهاديين او باستئناف النزاع الكردي اوقعت عشرات القتلى واضعفت الى حد كبير السياحة وهي من ابرز قطاعات الاقتصاد التركي.

- لا مباحثات-

وقال يلديريم مساء الاربعاء في انقرة "في الايام الماضية، بلغتنا معلومات من التنظيم الارهابي (حزب العمال الكردستاني) بشكل مباشر وغير مباشر مفادها +نريد التفاوض ويمكن تسليم السلاح، لنبدا حوارا+".

وتابع "لكن ليس هناك ما نتفاوض بشانه" كما افادت وكالة انباء الاناضول.

واكد يلديريم الذي اتبع نهج الرئيس التركي المتشدد حيال المتمردين الاكراد، الاربعاء "اذا كنتم تظنون انه بامكانكم ترهيب البلاد والشعب عبر الارهاب والخوف، فانتم مخطئون: لن تتمكنوا من تحقيق ذلك ابدا".

ودانت الصحافة التركية التي تشهد انقسامات في العادة، الهجمات بالاجماع واكدت عدة صحف ان احدى الضحايا وهي شرطية كانت حاملا في شهرها السادس.

وكانت الشرطية التي تدعى شريفة اودن كالميش (31 عاما) حارسة شخصية للرئيس التركي السابق عبد الله غول الذي عبر في تغريدة على تويتر عن "المه العميق".

ويعيش جنوب شرق تركيا على وتيرة معارك يومية بين قوات الامن التركية والمتمردين منذ استئناف الاعمال الحربية الصيف الماضي التي انهت محادثات سلام بين انقرة وحزب العمال الكردستاني تهدف الى وقف تمرد اوقع 40 الف قتيل منذ 1984.

والعمليات التي نفذها الجيش ضد ناشطي حزب العمال الكردستاني الذين نصبوا حواجز في عدة مدن في هذه المنطقة ذات الغالبية الكردية تسببت بمقتل عشرات المدنيين ونزوح عشرات الاف اخرين من منازلهم.

وقتل مئات المتمردين على ايدي قوات الامن التي خسرت ايضا العديد من عناصرها.

وقد وقع اردوغان ليل الثلاثاء تعديلا دستوريا يثير جدلا كبير ويسمح برفع الحصانة عن اعضاء البرلمان، مما يعرض عشرات النواب المؤيدين للاكراد لملاحقات قانونية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب