محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات سورية في القلمون الغربي في 23 آب/اغسطس 2017 خلال معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية

(afp_tickers)

انسحب مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين من منطقة الجرود على الحدود السورية اللبنانية، تنفيذا لاتفاق ينهي وجودهم في هذه المنطقة التي سيطروا عليها قبل ثلاث سنوات، وفق ما اعلن حزب الله.

يأتي هذا الانسحاب بعد اسبوع من القتال بين الجيش اللبناني ومسلحي التنظيم الجهادي على الجانب اللبناني من الحدود، وبين الجيش السوري وحزب الله من جهة ومسلحي تنظيم الدولة الاسلامية على الجانب السوري من الحدود، من جهة ثانية.

وبموجب الاتفاق خرج مئات المسلحين مع عائلاتهم من جانبي الحدود على متن حافلات أقلّتهم الى محافظة دير الزور في شرق سوريا الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

وقال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاب متلفز مساء الاثنين "الأهداف تحققت. لبنانيا، اخراج داعش من الاراضي اللبنانية، كشف مصير الجنود اللبنانيين، تأمين الحدود. هذا تم".

اضاف "الهدف السوري، اخراج داعش وتطهير القلمون الغربي من داعش، هذا تم".

تابع نصرالله "لم يعد هناك اليوم ولا جرد ولا تلة ولا جبل ولا وادي ولا نقطة حدودية يتواجد عليها ارهابي. هذا إنجاز عظيم. الحدود اللبنانية باتت آمنة".

واعلن حزب الله والتلفزيون السوري مساء الاثنين ان الحافلات التي تقل مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية "غادرت من منطقة قارة السورية في القلمون الغربي باتجاه البوكمال في محافظة دير الزور".

الا ان الجيش اللبناني لم يؤكد بعد هذا الانسحاب.

كان مصدر في الجيش اللبناني اعلن بوقت سابق لوكالة فرانس برس ان اي موكب لن يتحرك قبل اجراء فحوص الحمض النووي على رفات عثر عليها في شرق لبنان للتأكد ما اذا كانت لجنود لبنانيين خطفهم التنظيم المتطرف عام 2014 واعدمهم.

ورأت مراسلة فرانس برس في جرود راس بعلبك حيث قاتل الجيش اللبناني مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، عشرات الجنود اللبنانيين في عربات مدرعة يحيّون صحافيين جاؤوا للقيام بجولة ميدانية.

وخلال النهار كان ممكنا رؤية دخان اسود بالقرب من تلال على الحدود مع سوريا.

وقال احد افراد القوات الخاصة في الجيش لفرانس برس "انهم مقاتلون بتنظيم الدولة الاسلامية يحرقون منازلهم وقواعدهم قبل الاخلاء".

من جهته قال احد الجنرالات ان "هذه نهاية تنظيم الدولة الاسلامية"، لكنه شدد على ضرورة التنبه الى الالغام والقنابل التي تركها الجهاديون في المغاور.

شن الجيش اللبناني في التاسع عشر من اب/اغسطس هجوما على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في منطقتي جرود رأس بعلبك وجرود القاع في شرقي لبنان.

واعلن الجيش اللبناني الثلاثاء سيطرته على القسم الاكبر من الاراضي اللبنانية التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية. وقتل ستة جنود لبنانيين جراء الالغام خلال هذه المعارك منذ بدء الهجوم.

وفي الوقت نفسه كان حزب الله يهاجم مواقع التنظيم الجهادي مع الجيش السوري على الجانب السوري من الحدود اللبنانية السورية.

واعلن الجيش اللبناني وحزب الله الاحد وقفا لاطلاق النار على جانبي الحدود بعد التوصل الى اتفاق على سحب مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب