Navigation

حصيلة غرق مركب الروهينغا ترتفع الى 23 قتيلا

متطوع بنغلادشي يحمل جثة طفل من الروهينغا قضى في غرق مركب، لدفنا في مقبرة في شا-بورير-دويب في بلدة تكناف، الاثنين 9 تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 10 أكتوبر 2017 - 05:44 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت شرطة بنغلادش الثلاثاء العثور على جثث تسعة مهاجرين بعد غرق مركب مكتظ بعشرات الروهينغا الفارين من العنف في بورما، في مياه هائجة مما يرفع حصيلة الضحايا الى 23 قتيلا.

وعثر على ثماني جثث على ضفاف نهر ناف الذي يشكل الحدود الطبيعية بين بنغلادش وبورما، وعلى جثة اخرى على بعد كيلومترات على جزيرة سانت مارتن.

واكثر من نصف عدد ضحايا الكارثة الاخيرة هم اطفال، بحسب ميان الدين قائد شرطة بلدة تكناف الحدودية.

ولم يستطع تحديد عدد المفقودين، لكن ناجين ومسؤولين قالوا ان المركب كان يقل ما بين ستين ومئة شخصا. وحتى الان انقذ خفر السواحل البنغلادشي وحرس الحدود 15 شخصا، رغم ان السلطات قالت ان هناك احتمال ان يكون البعض قد سبحوا الى بورما.

واكثر من نصف مليون لاجئ وصلوا الى بنغلادش منذ 25 آب/اغسطس هربا من حملة عسكرية للجيش البورمي في اعقاب هجمات لمتمردين روهينغا على مراكز للشرطة.

وخفت وتيرة تدفقهم لكن في الايام القليلة الماضية قال مسؤولون حكوميون ان عشرات الالاف وصلوا، معظمهم من مناطق من ولاية راخين البورمية، بعيدة عن الحدود مع بنغلادش.

وكثيرون يعبرون نهر ناف في اضيق نقاطه، لكن اخرين يحاولون العبور بحرا، على مراكب صيد متداعية غير ملائمة للابحار في خليج البنغال. وقضى نحو 160 منهم غرقا.

ومن بين موجة المهاجرين الاخيرة طفلان في الثانية والثالثة من العمر، قضيا بسبب الجوع والارهاق لدى وصولهما بنغلادش.

وقال المسؤول المحلي في قرية انجومنبارا الحدودية سلطان احمد لوكالة فرانس برس "أبلغنا اهاليهما انهما قضيا بسبب الجوع. مشيا لسبعة ايام ولم يأكلا شيئا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.