محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يستقبل حفتر في ابوظبي 9 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

بحث المشير خليفة حفتر في ابوظبي تنسيق جهود مكافحة التطرف والارهاب بين المعسكر الذي يقوده في شرق ليبيا ودولة الامارات بعد اقل من اسبوع على اعلانه "التحرير" الكامل لمدينة بنغازي من التنظيمات المتطرفة.

وقالت وكالة الانباء الرسمية الاحد ان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قدم لحفتر خلال لقاء بينهما السبت "تهانيه بمناسبة تطهير مدينة بنغازي من التنظيمات الإرهابية".

واكد الشيخ محمد "وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الشعب الليبي ودعم خياراته وتطلعاته في حياة مستقرة".

وتم خلال اللقاء بحث "الجهود والتنسيق المشترك بين البلدين بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية في محاربة التطرف والعنف وتنظيماتهما وتشكيلاتهما الإرهابية"، بحسب وكالة الانباء التي نقلت عن حفتر "شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة على وقوفها الى جانب الشعب الليبي".

وبعد ست سنوات على الانتفاضة التي اطاحت معمر القذافي، لا تزال ليبيا غارقة في فوضى امنية وفرت موطئ قدم لتنطيمات متطرفة. كما تشهد البلاد الغنية بالنفط والغاز صراعا على الحكم بين سلطتين، الاولى في طرابلس بقيادة رئيس الحكومة المعترف بها فايز السراج، والثانية في شرق البلاد ويقود قواتها المشير حفتر.

وكانت ابوظبي استضافت في ايار/مايو الماضي لقاء بين السراج وحفتر، الطرفان الرئيسيان في النزاع الليبي، اتفقا خلاله على العمل من أجل حل الأزمة، من دون إعلان إجراءات ملموسة.

وتاتي زيارة حفتر الاخيرة الى ابوظبي بعد اربعة ايام من اعلانه "التحرير الكامل" لمدينة بنغازي (شرق) من الجهاديين بعد اكثر من ثلاث سنوات من المعارك الدامية.

وتتهم اطراف سياسية ليبية معارضة لحفتر دولة الامارات بتقديم دعم عسكري لقواته.

وكان خبراء في منظمة الامم المتحدة اعدوا تقريرا في حزيران/يونيو الماضي يلحظ ان دولة الإمارات قدمت مروحيات قتالية وطائرات حربية لقوات حفتر، في انتهاك لحظر تصدير الأسلحة الى ليبيا.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب