محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من القوات الخاصة الليبية التابعة للمشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا يقومون بدورية في مدينة بنغازي في 19 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

اجرى الرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر مباحثات في روما الثلاثاء مع وزيري الدفاع والداخلية الايطاليين، ما يعزز اكثر فاكثر دور هذا المعارض لحكومة الوفاق الوطني على المستوى الدولي.

وحفتر الذي وصل الى روما مساء الاثنين بحسب وسائل اعلام ليبية التقى عصر الثلاثاء وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي، بحسب بيان لوزارتها.

واوضح البيان انه "تم التطرق خلال الاجتماع الى استقرار ليبيا ومكافحة الارهاب الدولي وضبط تدفق المهاجرين".

وكررت الوزيرة الايطالية دعم روما لمبادرات الامم المتحدة في ليبيا وعبرت عن الامل بان تستبعد قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر "اي حل عسكري".

كما التقى حفتر ايضا قائد اركان الجيش الايطالي الجنرال كلاوديو غرازيانو.

ومساء الثلاثاء التقى حفتر وزير الداخلية ماركو مينيتي، بحسب ما اعلن الاخير.

وكان مينيتي التقى حفتر في بنغازي في مطلع ايلول/سبتمبر الحالي في لقاء فسرته وسائل الاعلام الايطالية والمحللون في روما بانه اشارة الى بدء علاقة جيدة بين السلطات الايطالية والرجل القوي في شرق ليبيا.

والمعروف ان السلطات الايطالية تقدم اكبر دعم اوروبي الى حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي يعترف بها المجتمع الدولي، في حين ان المشير حفتر يرفض الخضوع لسلطة هذه الحكومة.

وقال وزير الداخلية الايطالي مساء الثلاثاء عقب لقائه المشير الليبي "لدينا هدف مزدوج هو ادارة تدفق اللاجئين وارساء الاستقرار في ليبيا".

واضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الايطالية "آجي" انه "من اجل ادارة تدفق اللاجئين ابرمنا اتفاقا مع السراح ولكن من اجل ارساء الاستقرار في ليبيا يجب اطلاق عملية دبلوماسية (...) تأخذ في الاعتبار كل الاطراف المعنية. في الغرب (الليبي) هناك السراج وفي الشرق هناك حفتر".

وقال ماتيا توالدو الخبير في الشؤون الليبية لدى المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية لوكالة فرانس برس انه منذ تسلم وزير الداخلية مينيتي منصبه مطلع العام 2017 وهو مسؤول سابق في اجهزة الاستخبارات الايطالية، حصل نوع من "اعادة التوازن" في السياسة الايطالية لصالح حفتر.

وكان السراج وحفتر التقيا في ضواحي باريس في نهاية تموز/يوليو بمبادرة من السلطات الفرنسية ووافقا من دون توقيع على خريطة طريق حول وقف لاطلاق النار واجراء انتخابات العام المقبل.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان زار ليبيا مطلع ايلول/سبتمبر الحالي والتقى ايضا المشير حفتر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب