أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس أن المشير خليفة حفتر الواسع النفوذ في شرق ليبيا وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار معربًا عن استعداده للمشاركه في مؤتمر دولي مرتقب الأحد في برلين.

وتتعرّض حكومة الوفاق الليبية لهجوم من قبل قوات حفتر منذ نيسان/أبريل وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 280 مدنيًا وألفي مقاتل ونزوح عشرات الآلاف.

واجرى حفتر ورئيس حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة فايز السرّاج محادثات في موسكو هذا الأسبوع بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي دعت إليه كل من روسيا وتركيا.

وقال ماس وفق تغريدة نشرتها وزارة الخارجية عقب محادثات أجراها في بنغازي "خلال زيارتي إلى ليبيا اليوم، أوضح المشير حفتر أنه يرغب بالمساهمة في إنجاح مؤتمر برلين بشأن ليبيا وهو مستعد من حيث المبدأ للمشاركة. كما وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار".

وبعد محادثات موسكو، غادر حفتر بدون التوقيع على اتفاق الهدنة الدائمة، ما أثار مخاوف حيال وقف إطلاق النار الهش.

وتوجّه ماس للقاء حفتر في بنغازي، بين أبرز معاقل المشير في شرق البلاد، في مسعى لإقناعه بالانضمام إلى اجتماع الأحد الرامي لتحقيق السلام في ليبيا.

وجاءت الزيارة بعد أيام على تحدث ماس مع خصم حفتر، رئيس حكومة الوفاق فايز السرّاج.

وأعلن السرّاج من طرابلس أنه سيحضر مؤتمر برلين الذي سينعقد برعاية الأمم المتحدة.

وفي تقريره أمام مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الأربعاء، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع أطراف النزاع الليبي على وقف القتال و"السعي بصورة بنّاءة لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك في إطار عملية برلين".

وحذّر من "التدخّلات الخارجية" التي أشار إلى أنها ستؤدي إلى "تعميق الصراع المستمر وتعقيد الجهود الرامية لتأمين التزام دولي واضح بحلّ سلمي للأزمة في البلاد".

ولفت غوتيريش إلى أنّ مشروع البيان الذي سيصدر عن مؤتمر برلين يتضمن "ستة محاور" هي "وقف الأعمال القتالية ووقف دائم لإطلاق النار وتطبيق حظر الأسلحة وإصلاح قطاع الأمن والعودة إلى عملية سياسية والإصلاح الاقتصادي واحترام القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك