محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حكمتيار في ختام لقائه الأول مع الاعلام الأجنبي في منزله في كابول، 5 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

أكد زعيم الحرب الافغاني السابق قلب الدين حكمتيار في لقائه الاول مع الاعلام الأجنبي منذ عودته الى بلده في آخر نيسان/ابريل بعد عشرين عاما في المنفى، تأييده لحكومة قوية، معتبرا الانتخابات "الطريق الوحيد الى السلطة".

وقال زعيم الحزب الاسلامي في اللقاء الصحافي في كابول ان "الوضع في افغانستان يحتاج إلى حكومة مركزية قوية يديرها رئيس نافذ، والا فمن المستحيل استعادة السلام والاستقرار"، متسائلا "كيف يمكن لرئيس عاجز عن تعيين حاكم او إقالته ان ينتصر في الحرب؟".

وما زال حكمتيار يثير الخوف لدى كثير من الأفغان منذ توليه رئاسة الوزراء بداية تسعينات القرن الفائت وقصفه العنيف للعاصمة التي دمر ثلثها وقتل فيها عشرات الاف المدنيين، ما جعله يلقب "جزار كابول".

كما أكد الرجل، الذي وقع في ايلول/سبتمبر اتفاقا للسلام مع الرئيس اشرف غني أتاح عودته، ان لديه "انتقادات جمة لحكومة" الوحدة الوطنية المنبثقة من استحقاق 2014 الملتبس النتائج.

وتدارك "لكننا لن نستعين إلا بوسائل قانونية لتغيير الوضع. والانتخابات هي الطريق الوحيد الى السلطة"، مشيرا من جهة أخرى الى انه لم يتخذ "حتى الان قرارا نهائيا بشأن المشاركة في آلية" حزبه، الحزب الاسلامي.

ومن المقرر اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في تشرين الاول/أكتوبر 2018.

كذلك انتقد حكمتيار الاستراتيجية الاميركية في افغانستان مؤكدا "لا يمكن الانتصار في الحرب بزيادة عديد القوات الأجنبية ولا القوات المحلية غير القانونية" في إشارة الى ميليشيات "الشرطة المحلية الافغانية" التي شكلها الاميركيون لدعم القوات الحكومية في الارياف.

وينتشر في البلاد أكثر من 13 الف جندي من الحلف الأطلسي بينهم 8400 أميركي ينتظرون قرار رئيسهم دونالد ترامب بشأن إرسال تعزيزات لمواجهة طالبان.

وقال حكمتيار ان "الافغان قادرون على حل نزاعاتهم في ما بينهم".

وندد بالحصانة "الكارثية" التي يتمتع بها زعماء الحرب الآخرون في إشارة مبطنة الى الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دستم، نائب الرئيس الأول الذي اتهم الشتاء الفائت بارتكاب جرائم حرب واغتصاب بحق معارض أسس مع زعماء آخرين من الشمال تحالفا مناهضا للحكومة.

وقال ان "عددا من المسؤولين الكبار يخططون لتحالفات، ويسنون أسنانهم ويستولون على الأراضي، ويقطعون الطرق بالسلاح...والحكومة، مع الأسف، ضعيفة جدا لسوقهم امام العدالة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب