محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سياح يتأملون مسجد قبة الصخرة في مجمع الاقصى في 28 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اصدرت محكمة اسرائيلية الاحد حكما بسجن داعية فلسطيني اسلامي ثمانية اشهر بعد القائه خطبة دينية دعا فيها الى قتل اليهود، بحسب ما اعلنت وثائق قضائية.

وكانت محكمة الصلح في القدس دانت عمر ابو سارة (51 عاما) في اذار/مارس الماضي بالتحريض على العنف والعنصرية خلال احد الدروس الدينية في المسجد الاقصى في القدس.

وفي خطبة 28 من تشرين الثاني/نوفمبر 2014، التي وثقت على موقع يوتيوب، وصف ابو سارة "اليهود" بانهم "قردة وخنازير" و"شر خلق الله" ، ووصفهم ب "قوم قتلة للانبياء".

واضاف "لقد ان اوان ذبحكم ولقد ان اوان قتالكم (...) نحن والمسلمين الصادقين المخلصين وجيوش دولة الخلافة الإسلامية التي ستأتي الى هذه الارض لتحررها من ادناسكم، ونحن ننتظر اليوم واللحظة التي يحين فيها موعد ذبحكم".

وبحسب ابو سارة، فأنه لا يجب اعتبار خطبته تحريضا على العنف والعنصرية لانها مبنية على تعاليم ونصوص دينية كانت تحتوي على تصريحات "عامة وغير ملزمة".

بينما رفضت المحكمة هذه الادعاءات، موضحة ان الخطبة كانت مبنية على تصريحات ابو سارة الذي سعى الى "اذلال وتحقير اليهود" و"الدعوة الى كراهية اليهود".

من جانبها، اكدت الاوقاف الاسلامية المسؤولة عن ادارة المسجد الاقصى عدم وجود بهذا الاسم في هذا المسجد.

وسيبدأ تنفيذ الحكم في 18 كانون الاول/ديسمبر المقبل، بحسب المحكمة، وبامكان ابو سارة استئناف القرار خلال 45 يوما.

واشاد النائب الاسرائيلي يهودا غليك، الذي اصيب في 29 تشرين الاول/اكتوبر 2014 في القدس باربع رصاصات اطلقها فلسطيني قتلته الشرطة اليوم التالي، بقرار المحكمة.

وحاول الفلسطيني اغتيال غليك بسبب حملته للسماح باليهود بالصلاة في المسجد الاقصى.

وقال غليك "نحن في حرب ضد اولئك الذين يدعون الى ذبح اليهود".

وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، وقعت تسع هجمات او محاولات هجوم منذ الجمعة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، بينما شددت قوات الامن الاسرائيلية إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في مطلع تشرين الاول/اكتوبر المقبل.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب