محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيفية للمرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد بديع اثناء جلسة محاكمته في قاعة محكمة في اكاديمية للشرطة في جنوب القاهرة في 3 شباط/فبراير 2014.

(afp_tickers)

أيدت محكمة النقض المصرية السبت حكما بالسجن المؤبد على المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع واثنين آخرين من قيادات الجماعة المحظورة حاليا، في قضية متعلقة بإدارة اعتصام للإسلامين في العام 2013، حسب ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قضت في ايار/مايو الماضي بالسجن المؤبد بحق بديع واثنين من قيادات الجماعة في إعادة محاكمة بعد حكم أول بحقه بالإعدام، وهو الحكم الذي طعن فيه المتهمون.

وقال عضو فريق الدفاع عن المتهمين عبد المنعم عبد المقصود إن محكمة النقض (أعلى محكمة جنائية في مصر) رفضت الطعون وأيدت حكم السجن المؤبد على بديع واثنين آخرين من قيادات الجماعة من بينهم المتحدث باسم الجماعة محمود غزلان، وبالسجن خمس سنوات لـ14 آخرين في القضية نفسها.

وعقوبة السجن المؤبد هي الحبس 25 عاما في مصر.

وبرفض الطعون، اصبحت هذه الأحكام نهائية بحق المتهمين. وهو الحكم النهائي الثالث بالسجن المؤبد بحق بديع، وفقا لمصدر قضائي.

وأيدت محكمة النقض السبت إدانة بديع والمتهمين الآخرين بارتكاب جرائم "قيادة في جماعة ارهابية، وإمدادها بمعونات مادية ومعنوية، وإعداد مخطط لإشاعة الفوضى في البلاد والتحريض على اقتحام منشآت شرطية ومؤسسات حكومية"، حسب ما قال مصدر قضائي.

وتتعلق القضية بمشاركة المتهمين في إدارة اعتصام انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في محيط مسجد رابعة العدوية في شرق القاهرة 2013 احتجاجا على الاطاحة بمرسي، في ما يعرف إعلاميا بقضية "غرفة عمليات رابعة".

وفضت قوات الامن اعتصام رابعة العدوية في القاهرة في 14 اب/اغسطس 2013، ما أسفر عن مقتل مئات المحتجين وحوالى عشرة من رجال الشرطة.

ومذاك، صنفت السلطة الجماعة "تنظيما إرهابيا" وحلت ذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة ومنعت كوادره من الترشح في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب