محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر يتحدث الى الصحافة في القاعدة البحرية في طرابلس 17 ابريل 2016

(afp_tickers)

تتسلم حكومة الوفاق الوطني الليبية الاثنين المقار الرسمية لثلاث وزارات في طرابلس، وذلك للمرة الاولى منذ دخولها العاصمة وبدء عملها من قاعدتها البحرية، فيما يعقد البرلمان المعترف به في شرق البلاد جلسة مرتقبة للتصويت على منحها الثقة.

في موازاة ذلك، اعلنت الامم المتحدة عودة موظفي بعثتها الى العاصمة الليبية للعمل منها بعد غياب لاكثر من عام ونصف عام.

وقال نائب رئيس حكومة الوفاق احمد معيتيق الاحد خلال مؤتمر صحافي في طرابلس مع رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "نحن نسعى لاستلام المقرات الرئيسية للحكومة".

واضاف "هناك اكثر من ستة مقرات جاهزة للتسليم، ثلاثة منها سيتم تسليمها يوم الغد وسيكون التسليم اداريا". والوزارات الثلاث هي الاسكان والمرافق، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية.

ومنذ وصولها الى طرابلس في نهاية اذار/مارس الماضي، تعمل حكومة الوفاق الوطني من قاعدة طرابلس البحرية التي تتخذها مقرا. وستكون عملية التسليم الاثنين الاولى لهذه الحكومة ما يتيح لها بدء ادارة المقار الرسمية في المدينة.

وانبثقت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج من اتفاق سلام وقع في المغرب في كانون الاول/ديسمبر بواسطة الامم المتحدة من اعضاء في برلمان طرابلس (غير المعترف به) وبرلمان طبرق (شرق) المعترف به دوليا. لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.

ووقع مئة نائب من 198 من اعضاء برلمان طبرق بيان تأييد لحكومة الوفاق، بعدما فشل البرلمان في مناسبات عدة في عقد جلسة للتصويت على الثقة.

وتواجه حكومة الوفاق الوطني عقبة رئيسية في سعيها لبسط سيطرتها على البلاد تتمثل في رفض الحكومة الموازية في شرق ليبيا، والتي كانت تحظى باعتراف المجتمع الدولي حتى ولادة حكومة الوفاق، تسليمها السلطة قبل نيلها الثقة في البرلمان.

- كوبلر في طبرق -

ومن المقرر ان يعقد البرلمان في شرق البلاد الاثنين جلسة للتصويت على منح الثقة للحكومة، لكن معيتيق اكد ان حكومته ستتسلم مقار الوزارات الثلاث مهما كانت نتيجة التصويت.

وتدارك معيتيق انه واثق بان "البرلمان سيوافق على الحكومة لانقاذ الشعب الليبي من المشاكل الكثيرة التي يعاني منها"، مضيفا "ليبيا تحتاج الى حكومة والى جسم تنفيذي ينهي حالة الانقسام في مؤسسات الدولة".

من جهته دعا كوبلر البرلمان الى منح الثقة للحكومة، مشيرا الى انه سيتوجه الى طبرق الاثنين "لتشجيع الجميع على اعتماد حكومة الوفاق الوطني".

والسبت التقى نائب رئيس حكومة الوفاق فتحي المجبري في مدينة القبة في شرق ليبيا رئيس البرلمان المعترف به عقيلة صالح وهو احدى الشخصيات السياسية التي فرض عليها الاتحاد الاوروبي عقوبات بعد تحميله مسؤولية عدم منح البرلمان ثقته للحكومة.

وافاد بيان نشر على صفحة حكومة الوفاق في موقع فيسبوك ان المجبري وصالح بحثا "الجلسة القادمة لمجلس النواب والخاصة بمنح الثقة للحكومة، واتسم اللقاء بقدر كبير من التفاهم والاتفاق حول هذا الاستحقاق الوطني المهم".

وبحسب البيان، شكر المجبري رئيس البرلمان على "تحليه بروح المسؤولية وعمله الدؤوب على ضمان انعقاد جلسة ناجحة لمجلس النواب تضمن توفير مبدأ الإرادة الحرة للنواب".

ومن المقرر ان تنقل جلسة الاثنين على الهواء مباشرة.

- البعثة الاممية تعود -

في هذا الوقت، اعلن كوبلر ان موظفي البعثة الاممية عادوا الى طرابلس للعمل منها، بعد اكثر من عام ونصف عام من مغادرتها والعمل من تونس.

وقال كوبلر في المؤتمر الصحافي ان "موظفي الامم المتحدة سيكونون موجودين في طرابلس خمسة ايام في الاسبوع"، مضيفا "الامم المتحدة عادت الى طرابلس".

واضاف "اليوم ليست زيارة، انا لم اعد ازور طرابلس، لقد اصبحت اعمل من طرابلس"، مشيرا الى ان عمل بعثته "يتطلب اتصالا دائما" بالاطراف السياسيين الليبيين وبكل شرائح المجتمع.

وغادرت الغالبية العظمى من موظفي البعثة ليبيا خلال معارك صيف العام 2014 والتي انتهت بسيطرة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا" على المدينة، ونقلت نشاطها الى تونس.

وباستثناء اشتباكات مسلحة وقعت ليل السبت الاحد، تشهد العاصمة الليبية منذ دخول حكومة الوفاق الوطني اليها في نهاية اذار/مارس الماضي هدوءا واستقرار امنيا.

واعلنت العديد من الدول الاوروبية رغبتها في اعادة فتح سفاراتها في طرابلس خلال المرحلة المقبلة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب