محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل موال للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في تعز في 11 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

دعت الحكومة اليمنية الامم المتحدة الى التدخل بعد مقتل 11 مدنيا في قصف للمتمردين الحوثيين استهدف سوقا في تعز في جنوب غرب البلاد حيث تجددت المعارك السبت، وفق مصادر رسمية وعسكرية موالية للحكومة.

وفي حصيلة جديدة، افادت مصادر طبية ان 11 مدنيا بينهم امرأتان وفتاة قتلوا واصيب 60 بجروح اثر سقوط قذائف الجمعة على سوق في وسط تعز ثالث مدن اليمن.

وقال مصدر طبي ان عددا كبيرا من الاطفال بين الجرحى بعضهم تعرض لبتر احد اطرافه.

وذكرت حصيلة اولى الجمعة ان القصف اوقع سبعة قتلى وعشرين جريحا.

ويحاصر الحوثيون منذ العام الفائت بعض احياء المدينة التي يسكنها 70 الف شخص.

وشجبت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي "المجزرة" ودعت الامم المتحدة الى "التحرك العاجل لاغاثة سكان المدينة من ابادة يرتكبها الانقلابيون".

وفي رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعاه وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الى "تبني موقف يردع جرائم ميليشيات الحوثي في تعز" وفق وكالة انباء سبأ الرسمية.

ورغم وقف اطلاق النار المعلن منذ 11 نيسان/ابريل لم تتوقف المعارك في محافظة تعز حيث تدور معارك بين الحوثيين وحلفائهم المدعومين من ايران والقوات الحكومة المدعومة منذ اذار/مارس 2015 من تحالف عربي تقوده السعودية.

وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة في بيان ان بان كي مون يندد بالهجوم على تعز ويطالب ب"تحقيق مستقل لمحاسبة الفاعلين".

واضاف ان "الامين العام يحض اطراف النزاع على وقف كل الانشطة العسكرية" و"يأسف لكون تعز لا تزال تدفع ثمنا باهظا على صعيد الخسائر في صفوف المدنيين رغم وقف الاعمال القتالية".

وفي احياء تعز الشرقية قتل اربعة جنود واصيب عشرة بجروح السبت خلال معارك عنيفة مع الحوثيين وحلفائهم من القوات التي ظلت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفق مصادر عسكرية موالية.

وانتقد المتحدث باسم التحالف العربي العميد احمد عسيري الامم المتحدة بعد ادراج التحالف على القائمة السوداء للاطراف التي تنتهك حقوق الاطفال في تصريح لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية.

وأدرج الأمين العام للأمم المتحدة الخميس التحالف العربي الذي تقوده السعودية على اللائحة السوداء للبلدان التي تنتهك حقوق الأطفال، متهما إياه بمقتل مئات الأطفال في اليمن.

وتم أيضا إدراج المتمردين الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء، ضمن التقرير السنوي للأمم المتحدة الذي يعرض محنة الأطفال ضحايا النزاعات المسلحة في العام 2015 في 14 بلدا.

وقال عسيري ان "التقرير الذي اصدرته الامم المتحدة غير متوازن كونه يتحدث عن انتهاك حقوق الانسان وتغافل عن توظيف الانقلابيين للاطفال في ساحات القتال وزراعة الالغام ونقل الذخائر والمؤونة الغذائية".

واضاف ان "تقرير الامم الامم المتحدة غير دقيق ولا يخدم الجانب السياسي الذي يجري حاليا في الكويت ولا يدعم جهود مبعوث الامم المتحدة لدى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد بل يصعب عليه المهمة (...) الامم المتحدة للاسف ضللت بارقام واحصاءات قدمت لهم من الميليشيات الحوثية".

وتجري مفاوضات برعاية الامم المتحدة في الكويت منذ 21 نيسان/ابريل سعيا لانهاء النزاع الذي اوقع وفق الامم المتحدة اكثر من 6400 قتيل منذ اذار/مارس 2015 وتسبب بتشريد 2,8 مليون شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب