قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء إنّ وزراء دفاع الحلف سيراجعون دور الحلف في كوسوفو، وسط عدم ارتياح ازاء قرار بريشتينا إنشاء جيشها الخاص.

وأعلنت كوسوفو العام الفائت أن قوة الامن، وهي قوة طوارئ خفيفة التسليح، ستتحول إلى جيش بدعم اميركي الامر الذي اثار سخط عدة دول أوروبية.

وقال ستولتنبرغ إنّ عدة دول أوروبية تشعر أن الخطوة "سيئة التوقيت" مشيرا إلى التحالف سيعيد النظر في أنشطته في كوسوفو، لكنه أوضح أنّ قوة حلف شمال الأطلسي لحفظ السلام في كوسوفو (كفور) لن تتأثر.

وأضاف "ما سيتم إعادة تقييمه هو الأنشطة التي نقوم بها خارج إطار بعثة كفور وهي أنواع مختلفة من بناء القدرات".

وتابع "لم نصدر أي قرارات لكننا أوضحنا أننا سنعيد تقييم مستوى مشاركة حلف الأطلسي لأن العديد من الحلفاء أعربوا عن اعتقادهم انّه وقت سيء لقرار تحويل قوة الأمن في كوسوفو إلى جيش".

وكانت كوسوفو أعلنت استقلالها العام 2008 واعترف بها 115 بلدا حتى الآن. إلا أن صربيا لا تعترف باستقلال هذا البلد الذي كان اقليما تابعا لها وفقدت السيطرة عليه بعد حرب 1999 مع حلف شمال الأطلسي.

وفرضت كوسوفو رسوما جمركية بلغت 100 بالمئة على السلع الصربية وقاومت الضغوط من بروكسل وواشنطن للتخلي عن هذا الاجراء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك