أ ف ب عربي ودولي

فلسطينيون يستنكرون اغتيال القادي في حماس مازن فقهاء، خلال تظاهرة في طوباس بالضفة الغربية في 25 آذار/مارس 2017

(afp_tickers)

اعتقلت الاجهزة الامنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة عددا من المتعاونين مع اسرائيل، ومنحت اخرين فرصة لتسليم انفسهم خلال اسبوع، في اطار تحقيقات تقوم بها في قضية اغتيال احد قادتها تتهم اسرائيل بالوقوف خلفه.

وقال اياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لحماس لفرانس برس الاربعاء "منذ اغتيال (مازن) فقهاء، قامت الاجهزة الامنية باعتقال عدد من العملاء مع اسرائيل".

ولم يحدد البزم عدد المعتقلين الا انه اوضح ان "التحقيقات كشفت الدور المباشر الذي لعبه عملاء الاحتلال في هذه الجريمة".

وشدد على ان وزارته "ستتخذ اجراءات رادعة بحق العملاء، قد ننفذ احكاما بالاعدام بحق من لدينا من مدانين ومحكومين بالاعدام في السجون، خلال الايام المقبلة".

واتهمت حماس اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية و"عملاءها" بالوقوف وراء اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء في 24 اذار/مارس الماضي في القطاع.

ولم يعلق المسؤولون الاسرائيليون بشكل مباشر على اغتيال فقهاء.

واغتيل فقهاء بايدي مجهولين بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة، بينما توعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس "بالثأر".

وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة اعلنت الثلاثاء في بيان "فتح باب التوبة لمن وقع ضحية للاحتلال وأجهزة مخابراته، وذلك اعتباراً من الثلاثاء حتى يوم الثلاثاء المقبل"، مؤكدة انها "ستوفر لمن يسلم نفسه الحماية الأمنية والقانونية ومعالجة قضيته وفق ظروف السرية التامة وخارج المقرات الأمنية".

ولكنها حذرت من انه في حال "عدم تسليم المتخابر نفسه خلال المدة الممنوحة للتوبة، فهذا يعني أنه سيكون في قبضة الأجهزة الأمنية".

وبعد اغتيال فقهاء، اغلقت حركة حماس الجانب الذي تتحكم به من معبر ايريز بين قطاع غزة واسرائيل، ثم اعادت فتحه الاثنين بشكل جزئي.

واقيمت مئات من الحواجز الامنية التابعة لحماس في مختلف انحاء القطاع، بالاضافة الى فرض اجراءات امنية مشددة عند الحدود، بما في ذلك الحدود بالقرب مع مصر.

وتم فرض قيود امنية ايضا على الحدود البحرية، حيث منع الصيادون من الابحار.

وفي هذا الصدد، اكد البزم ان الاجهزة الامنية "ستقوم بتخفيف الاجراءات على المعابر والحواجز، لكن الاجراءات المشددة على الحدود ستبقى، قد يتم تخفيف الاغلاق على البحر في الايام المقبلة".

وتفرض اسرائيل منذ عشر سنوات حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من مليوني شخص.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي