محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عمال وشرطيون قرب حطام الحافلة المدرسية غداة كارثة التصادم في ميساس قرب بريبينيان، الجمعة 15 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

أكد تقرير للشركة الوطنية للسكك الحديد في فرنسا أن إجراءات الأمان كانت تعمل بشكل طبيعي عند التقاطع الذي اصطدمت فيه حافلة مدرسية بقطار في جنوب فرنسا وأسفر عن مقتل ستة تلاميذ، حسب ما قالت محامية عن بعض الضحايا.

وأبلغت سائقة الحافلة المحققين أن لا حواجز الامان ولا الاضواء التحذيرية كانت تعمل عند التقاطع في قرية مياس في جنوب البلاد قبل حدوث الاصطدام.

وفي 14 كانون الاول/ديسمبر عند الساعة 16,03 صدم قطار عند تقاطع في قرية مياس حافلة مدرسية كانت تقل 23 تلميذا، ما تسبب في مقتل ستة منهم.

ووجه الادعاء العام في مرسيليا تهمة القتل غير العمد الى السائقة البالغة 48 عاما.

وقالت جيهان كولارد المحامية عن بعض الضحايا إن "كل شيء كان يعمل كما يجب"، مشيرة إلى تقرير اعدته الشركة الوطنية للسكك الحديد، ولم ينشر بعد.

وتابعت "اي شخص قد يتخيل بالتأكيد أن الشركة ستزور تقريرها، لكن يصعب علي تصديق ذلك"، مضيفة أن الشركة "تعي أنه سيكون هناك تحقيق قضائي وأن (الكذب) سيكون خطأ جسيما".

وقالت الشركة الوطنية للسكك الحديد أن عمل معايير الأمان في التقاطع "موضوع تحقيق قضائي تتعاون معه الشركة بشكل كامل".

وأوضحت كولارد لقناة "بي اف ام" الاخبارية الفرنسية أن القطار كان متأخرا عند موعده لتسع دقائق وقت التصادم. وكان القطار يسير بسرعة 75 كلم/ساعة، في حين ان الحد الاقصى للسرعة 100 كلم/ساعة.

وأضافت أن "سائقة الحافلة ربما تفاجأت لرؤية حواجز المرور مقفلة، ما قد يفسر لماذا وقع الحادث".

وأصيب 18 شخصا بجروح في الحادث بينهم 14 طفلا عندما انشطرت الحافلة الى قسمين وخرج القطار عن سكته، في أسوأ حادث لحافلة مدرسية في فرنسا منذ ثلاثة عقود.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب