محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي يلوح للجماهير في طهران في 30 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

اعلن الموقع الالكتروني للمرشد الاعلى الايراني علي خامنئي الاثنين ان الاخير يؤيد "قطعا" ان تقيم بلاده علاقات مع العالم، في وقت تهدد واشنطن بالانسحاب من الاتفاق الذي اخرج طهران من عزلتها على الساحة الدولية.

وكتب الموقع نقلا عن خطاب القاه المرشد الاثنين في طهران ان العالم لا يقتصر على "اميركا وبعض الدول الاوروبية" متهما وزارة الخزانة الاميركية بانها "حكومة حرب ضد نظام الجمهورية الاسلامية".

وقال بحسب مقتطفات من الخطاب نشرت على الموقع "لا اعتقد ان علينا قطع علاقاتنا مع العالم لكن الاعتماد على العالم الخارجي سيكون خطأ كبيرا".

واضاف "علينا بالطبع اقامة علاقة مع العالم تكون حكيمة وبصيرة، لكن علينا ايضا ان نعرف بان العالم لا يقتصر على اميركا وبعض الدول الاوروبية. العالم واسع وعلينا اقامة علاقات مع دول مختلفة".

وذكر المصدر ان خامنئي هاجم في كلمته واشنطن متهما اياها ب"التركيز على الحرب الاقتصادية والثقافية" على ايران.

وتأتي هذه التصريحات في حين يترقب العالم في 12 ايار/مايو قرارا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول ما اذا ستبقى بلاده ام لا جزءا من الاتفاق الدولي حول النووي الايراني المبرم في تموز/يوليو 2015 في فيينا بين طهران والمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

وبموجب الاتفاق رفع موقتا عن ايران قسم من العقوبات الدولية والاجنبية التي تستهدف نظامها الاقتصادي والمالي لقاء الحد من برنامجها النووي المثير للجدل لاثبات بان الجمهورية الاسلامية لا تسعى الى امتلاك القنبلة الذرية.

ويهدد ترامب منذ اشهر باخراج الولايات المتحدة من الاتفاق الذي يعتبر انه سيء والمخاوف كبيرة بين مؤيدي الاتفاق - خصوصا الاتحاد الاوروبي - من ان ينفذ تهديده لدى انتهاء المهلة التي اعطاها للاوروبيين في 12 ايار/مايو للحصول على تنازلات ايرانية وهو ما ترفضه طهران.

وتتهم طهران بانتظام الغربيين بعدم الوفاء بتعهداتهم بموجب اتفاق فيينا الذي لم تنعكس منافعه بعد على الاقتصاد الايراني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب