محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امكانية استعادة التحالف الدولي للموصل اقوى من امكانية استعادته للرقة

(afp_tickers)

قال متحدث عسكري اميركي الخميس ان فرص استعادة السيطرة على الموصل في العراق اقوى مما هي عليه بالنسبة للرقة في سوريا.

والموصل والرقة من الاهداف ذات الاولوية للتحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة.

واضاف الكولونيل ستيفن وارن من بغداد في مؤتمر صحافي عبر الفيديو ان "خطة تحرير الرقة ليست متطورة مثل خطة تحرير الموصل".

وتابع ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يمكنه في العراق الاعتماد على الجيش العراقي في التخطيط لاستعادة الموصل لكن ذلك "ليس ممكنا في سوريا".

ويستند التحالف على الارض في سوريا على قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية وهي "اساسا جيش غير نظامي"، بحسب وارن.

وقال "نعمل مع قادة في قوات سوريا الديموقراطية في محاولة لوضع خطة" لاستعادة الرقة، مضيفا ان "العملية بدات لكنها لا تزال في المراحل الاولى وهي مستمرة".

واوضح ان عديد قوات سوريا الديموقراطية متفاوت لكنه يقارب بضع "عشرات الاف" الرجال بينهم نحو "خمسة الاف" من العرب.

ومني تنظيم الدولة الاسلامية بخسائر ميدانية عدة في سوريا في الاسابيع الماضية اهمها مدينة تدمر التي استعادت قوات النظام السوري السيطرة عليها بدعم من روسيا.

كما خسر التنظيم الخميس معبر الراعي في محافظة حلب (شمال) والذي يعتبر من اهم معابره الى تركيا بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل اسلامية ومقاتلة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ومني التنظيم المتطرف منذ منتصف الشهر الماضي بخسائر ميدانية في محافظة حلب، حيث فقد سيطرته على اكثر من 18 قرية وبلدة كانت تحت سيطرته منذ نحو عامين لصالح الفصائل المقاتلة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب