محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الملكة اليزابيث لدى مرورها احد اروقة البرلمان قبيل القاء خطابها السنوي، الاربعاء 18 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

تتطلع حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى مرحلة ما بعد الاستفتاء حول بقاء البلاد في الاتحاد الاوروبي حيث كشفت عن برنامج تشريعي جديد الاربعاء في خطاب القته الملكة اليزابيت الثانية امام البرلمان.

ووصلت الملكة الى مجلس العموم على متن عربة مذهبة تجرها الخيول مرتدية التاج والفرو لالقاء خطابها السنوي التقليدي الذي كتبه مسؤولون ويتضمن خططا للسنة المقبلة.

ومع توقف الجدل داخل حزب كاميرون حول اوروبا بمناسبة هذا اليوم، ركز خطاب الملكة على الاصلاحات الاجتماعية مع القليل من مواضيع مثيرة للجدل قبل موعد الاستفتاء في 23 حزيران/يونيو.

وتضمن الاعلان الرئيسي تشريعات جديدة لمكافحة التطرف، واتخاذ تدابير للتصدي للفساد وغسيل الاموال والتهرب من دفع الضرائب، فضلا عن كيفية ادارة نظام السجون المكتظة.

وفي بيان صدر قبل الخطاب، قال كاميرون انه "يحدد برنامجا واضحا للاصلاح الاجتماعي. لذا، فاننا نكسر الحواجز من اجل توسيع الفرص امام الجميع".

واوضح مسؤولون ان التشريع الجديد لمكافحة التطرف سيشمل صلاحيات اقوى للحد من المتطرفين في انكلترا وويلز.

وسوف يتضمن ذلك تدابير جديدة للسيطرة على انشطتهم وسلطات جديدة للتدخل في المدارس غير الخاضعة للنظم والتي تعلم الاطفال الايديولوجيات المتطرفة.

وبعد قمة لمكافحة الفساد في لندن الاسبوع الماضي بحضور دول بينها نيجيريا وافغانستان، تم الاعلان عن خطط لمحاربة الفساد على الصعيد الدولي.

وتعتزم حكومة كاميرون ادانة الشركات التي تفشل في منع الموظفين من مساعدة الغير في التهرب من دفع الضرائب، كما ستكون هناك قواعد جديدة لتشديد مكافحة غسل الاموال في بريطانيا.

وقال مسؤولون ان السجون ستواجه اكبر عملية اصلاح منذ القرن التاسع عشر مع خطط جديدة لمنح المشرفين عليها المزيد من السلطات لادارتها.

وهناك ايضا خطوات تمهد الطريق امام اول ميناء فضائي في بريطانيا لتسيير رحلات فضاء تجارية وزيادة استخدام السيارات بدون سائق.

ووصلت الملكة مرتدية ثوبا ابيض لالقاء خطابها السنوي للمرة الثالثة والستين خلال فترة حكمها، في عربة من اللونين الذهبي والاسود مع عشرات من الفرسان على وقع النشيد الوطني "ليحفظ الله الملكة".

وفي تقليد غريب يعود تاريخه الى عصور غابرة ابان مرحلة العداء بين البرلمان والملك، يتم الاحتفاظ باحد النواب "رهينة" في قصر باكنغهام الى حين عودة الملكة بسلام.

- انشقاقات ومزاج سيئ-

قبل خمسة اسابيع من موعد الاستفتاء، تتزايد حدة الجدل حول البقاء في الاتحاد الاوروبي او الانسحاب منه.

واثار بوريس جونسون القائد الفعلي للمحافظين في حملة "الخروج"، الغضب بقوله خلال مقابلة الاحد ان الاتحاد الاوروبي مشابه للدكتاتور النازي الالماني ادولف هتلر، كونه يريد انشاء دولة اوروبية عظمى.

وفي غضون ذلك، اثار كاميرون الدهشة بين الناشطين في حملة خروج بريطانيا بتصريحه الثلاثاء ان تنظيم الدولة الاسلامية سيكون "مسرورا" اذا انسحبت بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وفي دليل على عمق الانقسامات في الحزب الحاكم، قال احد كبار شخصياته نائب رئيس الوزراء السابق مايكل هيزلتاين الثلاثاء ان جونسون يتصرف بشكل "غير مسؤول" و ب"تهور".

وقال هيزلتاين المؤيد للبقاء في الاتحاد الاوروبي انه سيكون "مندهشا للغاية" اذا اصبح جونسون زعيما لحزب المحافظين، رغم انه احد المتنافسين المحتملين لخلافة كاميرون.

ويقول محللون ان كاميرون، قائد حملة "البقاء"، ربما سيتعين عليه التنحي اذا صوت البريطانيون على الانسحاب من الاتحاد الاوروبي. ويؤيد معظم وزرائه ايضا البقاء في الكتلة الاوروبية التي تضم 28 دولة.

ووفقا لمعدلات ست استطلاعات للراي اجريت مؤخرا من قبل مشروع "وات يو كاي ثنكس" الاكاديمي تستثني المترددين، فان 51 في المئة يؤيدون "البقاء" مقابل 49 في المئة لحملة "الخروج".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب