محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من خفر السواحل الليبي يقف على متن قارب في منطقة بين صبراتة والزاوية في المياه الإقليمية الليبية بتاريخ 28 تموز/يوليو، 2017

(afp_tickers)

اطلق خفر السواحل الليبيون النار على ناقلة نفط كانت تهرب وقودا واصابوا في شكل مباشر خزانات الوقود فيها وحجرة المحركات، وفق ما افاد متحدث باسم القوة البحرية وكالة فرانس برس السبت.

واوضح العميد ايوب قاسم ان الوقائع حصلت الجمعة لافتا الى انه يجهل عدد الاشخاص على متن الناقلة وجنسياتهم.

وقال "تم رصد سفينة تدعى غوست وتحمل علم جزر القمر منذ ثلاثة أيام، دخلت إلى منطقة بوكماش، وشرعت في شحن الوقود المهرب عبر أنبوب على بعد ميلين من الساحل".

وتضم منطقة بوكماش اكبر مجمع للبتروكيميائيات في ليبيا وتقع على مقربة من الحدود التونسية على بعد حوالى 170 كلم غرب طرابلس.

واضاف قاسم ان دورية لحرس السواحل "اقتربت صباح الجمعة من الناقلة وحاولت التواصل معها غير أن طاقمها لم يستجب للنداءات المتكررة من قبل الدورية بالتسليم والانصياع وبدل ذلك قام بطلب النجدة من المهربين، عندها اضطرت الدورية للرماية المباشرة عليها، ما اسفر عن الإصابة المباشرة لخزانات الوقود ولحجرة المحركات".

واظهر شريط مصور عرضه خفر السواحل السبت على صفحتهم على فيسبوك اطلاق النار على الناقلة من زورق يبعد منها عشرات الامتار واصابتها مرتين على الاقل في شكل مباشر، ثم تسرب كميات كبيرة من الديزل في البحر بحسب عنصر في خفر السواحل كان يعلق على المشاهد.

واوردت البحرية الليبية عبر فيسبوك ان الناقلة كانت حملت "تسعة ألاف طن من وقود الديزل وكانت شبه ممتلئة عند إصابتها".

واضافت إن "رجال لقوات البحرية متمثلة في حرس السواحل أرادوا بهذا الاستهداف المباشر للناقلة إرسال رسالة قوية واضحة وصريحة لمهربي الوقود الليبي (...) بأنهم لن يتساهلوا مستقبلا مع من يقوم بالعبث بقوت الليبيين".

وتعاني ليبيا الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 وباتت مسرحا لعمليات التهريب على اختلافها وخصوصا للمحروقات الى تونس المجاورة او الى ايطاليا ومالطا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب