محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطي كندي في اوتاوا

(afp_tickers)

ندد رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو الاحد ب"الاعتداء الارهابي" الذي وقع في ادمنتون في غرب كندا، عندما هاجم شخص بسكين شرطيا قبل ان يدهس اربعة اشخاص بشاحنة صغيرة.

وقال المسؤول الكندي ردا على الاعتداء ان الحكومة متضامنة مع ادمنتون "اثر الاعتداء الارهابي الذي ادى الى ادخال شرطي الى المستشفى للمعالجة، اضافة الى اشخاص آخرين أبرياء"، معربا عن "قلقه الشديد وادانته" لهذا العمل.

من جهتها قالت راشيل نوتلي رئيسة حكومة مقاطعة البرتا، التي تعتبر مدينة ادمنتون عاصمتها، "لا مكان للارهاب في البرتا، كما لا مكان للحقد ولا للتطرف".

وعثرت الشرطة على علم لتنظيم الدولة الاسلامية في سيارة الجاني، ما دفع الشرطة الى تأكيد فرضية "العمل الارهابي".

ووقع الحادث السبت نحو الساعة 20،15 بالتوقيت المحلي (2،15 ت غ الاحد) على مقربة من ملعب مدينة ادمنتون عاصمة ولاية البرتا، حيث كانت تدور مباراة في كرة القدم الكندية.

فقد قام شخص على متن سيارة مسرعة بقلب حاجز مرور حديدي، قبل ان يصدم بقوة شديدة شرطيا كان متمركزا في المكان ما ادى الى رفعه نحو خمسة امتار في الهواء، حسب ما نقلت كاميرا مراقبة في المكان.

بعدها خرج سائق السيارة منها وانقض على الشرطي بسكين قبل ان يلوذ بالفرار سيرا على الاقدام.

وقبيل منتصف الليل اقامت الشرطة حواجز عدة في هذه المدينة التي تعد 800 الف نسمة واوقفت على احدها شاحنة صغيرة لنقل المفروشات، وتم التعرف على سائقها على انه صاحب السيارة التي اعتدت على الشرطي.

وبعد ان انكشف امره اندفع سائق الشاحنة بها بسرعة "تزيد عن 80 كيلومترا في الساعة"، وصدم بها عمدا اثنين من المشاة، حسب ما روى احد الشهود.

وقال قائد شرطة ادمنتون رود كنكت في مؤتمر صحافي ان "المشتبه به كان يقوم عمدا بصدم المشاة في الاماكن المخصصة لهم او على الارصفة" ما ادى الى وقوع اربعة جرحى في مكانين مختلفين.

- اعتقال المشتبه به-

وقال الشاهد كيم اندرسون في تصريح الى صحيفة "ادمنتون جورنال" "شاهدت الكثير من الاشخاص يفرون وهم بحالة ذعر شديد".

كما قال بات هانينغان وهو شاهد اخر كان في مكان الحادث ان سائق الشاحنة وبسبب السرعة الكبيرة فقد السيطرة عليها فانقلبت، عندها "انقض عناصر الشرطة عليه واخرجوه من مكان زجاج السيارة الامامي المحطم واوثقوا يديه".

واضاف قائد الشرطة انه تم "استجواب الشخص المسؤول عن اعمال العنف هذه واوقف ونعتقد بانه تصرف بمفرده مع ان التحقيق لا يزال في بداياته".

وطلب من "سكان ادمنتون اتخاذ الحيطة والحذر والتنبه الى اي حركة مشبوهة".

من جهته قال دون ايفرسون عمدة مدينة ادمنتون ان "ذئبا منفردا" هو الذي قام بالاعتداء، مضيفا ان "الارهاب يريد زرع الذعر في نفوس السكان وعرقلة حياة الناس اليومية"، وذلك في مؤتمر صحافي اكد فيه ان الكنديين "سيترفعون عن الحقد والخلافات".

ويذكر هذا الاعتداء بعمليات الدهس التي قام بها جهاديون خلال الاشهر القليلة الماضية في مدن عدة مثل برشلونة ولندن ونيس وبرلين وستوكهولم.

وكان شاب اعتنق الافكار المتطرفة دهس في تشرين الاول/اكتوبر 2014 عسكريين اثنين في موقف لللسيارات في مدينة سان جان سور ريشيليو ما ادى الى مقتل احدهما. ثم قتله عناصر الشرطة بعد ان حاول مهاجمتهم بسكين.

ووقع هذا الاعتداء عام 2014 قبل يومين من قيام شاب في الثالثة والعشرين من العمر باطلاق النار على جندي وقتله امام برلمان اوتاوا قبل ان يقتل برصاص الشرطة.

وانضم العديد من الكنديين الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية خلال السنوات الخمس الاخيرة، كما اعتقل اخرون بينما كانوا يهمون بالتوجه الى سوريا او العراق.

وتشارك كندا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ومع انها سحبت مقاتلاتها من التحالف، الا ان قوات خاصة كندية لا تزال منتشرة في العراق وتقوم خاصة باعمال تدريب.

واعلن وزير الامن العام رالف غودال الاحد "ادانته لاعتداء ادمنتون" ووجه رسالة تضامن مع الضحايا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب