محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احد قتلى انفجار السيارة المفخخة في مقديشو الثلاثاء 30 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

قتل خمسة اشخاص على الاقل في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الثلاثاء احد الفنادق في العاصمة الصومالية مقديشو قرب القصر الرئاسي واعلن الاسلاميون في حركة الشباب مسؤوليتهم عنه.

وقال الشرطي الصومالي محمد عبد القادر لوكالة فرانس برس "ان عدد الضحايا محدود مقارنة بقوة الانفجار الضخم"، موضحا "لدينا تأكيد بسقوط خمسة قتلى بينهم حرس امني".

وقال ابراهيم محمد المسؤول في قوات الامن الصومالية لوكالة فرانس برس "وقع انفجار في منطقة فندق سيل قرب نقطة التفتيش الرئيسية الى القصر الرئاسي".

وصرح حلمي احمد احد سكان مقديشو لفرانس برس "شاهدت سيارة تتجه بسرعة فائقة الى المنطقة". وقال "تصاعدت في السماء السنة لهب وسحابة من الدخان الكثيف بعد وقوع انفجار ضخم".

وذكر مراسل لوكالة فرانس برس في المكان ان قسما من الفندق انهار ورأى جثتين على الارض قرب الفندق. وسمع اطلاق نار بعد وقوع الانفجار لكن لفترة قصيرة.

وعلى الفور تبنت حركة الشباب الاسلامية الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة الهجوم ونشرت بيانا على تطبيق تلغرام الذي يستخدمه الجهاديون.

وقالت الحركة "ان انتحاريا مقداما يقود سيارة مليئة بالمتفجرات استهدف فندقا"، مشيرة الى ان الاعتداء اوقع "العديد من الضحايا".

ويقع الفندق بالقرب من "فيلا صوماليا"، المجمع المحاط باجراءات امنية مشددة والذي يضم مقر الرئاسة الصومالية ومكاتب رئيس الوزراء.

- فندق سيل يستهدف للمرة الثالثة -

وفندق سيل يستهدف للمرة الثالثة من قبل حركة الشباب خلال 18 شهرا. ففي كانون الثاني/يناير 2015 اوقع هجوم اول خمسة قتلى صوماليين عندما كان ينزل في الفندق اعضاء في الوفد التركي الذي كان يحضر لزيارة الرئيس رجب طيب اردوغان في اليوم التالي، الى مقديشو.

وفي 26 شباط/فبراير استهدف اعتداء مجددا فندق سيل واسفر عن سقوط 14 قتيلا. فقد تم تفجير شاحنة وسيارة مفخختين بفارق دقائق قليلة بالقرب من فندق سيل وحديقة "بيس غاردن" العامة المجاورة التي يقصدها سكان المدينة.

وكانت الحكومة وصفت هجوم شباط/فبراير بانه "الاكبر" الذي يسجل في مقديشو وقدرت كمية المتفجرات المستخدمة ب200 كلغ.

الا ان اي عنصر من حركة الشباب لم يدخل الفندق بعد الهجوم خلافا للاسلوب المعتمد عامة في الاشهر الماضية خلال هجماتهم على بعض الفنادق والمطاعم الاكثر شعبية في العاصمة. يقوم الاسلاميون في حركة الشباب عادة باقتحام المكان المستهدف بسيارة مفخخة ثم تدخل مجموعة مسلحة الى المبنى وتبدأ باطلاق النار على الموظفين والزبائن.

ومساء الخميس قامت مجموعة من المتمردين الاسلاميين في حركة الشباب باقتحام مطعم يقع على شاطىء في مقديشو ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص.

وتوعدت حركة الشباب بالقضاء على الحكومة الصومالية. لكنها تواجه قوة نارية متفوقة متمثلة بقوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم) المنتشرة منذ 2007، وطرد عناصرها من مقديشو في آب/اغسطس 2011.

ثم ما لبثت ان فقدت معظم معاقلها لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشن منها عمليات اشبه بحرب عصابات واعتداءات انتحارية -غالبا في العاصمة- على رموز الحكومة الصومالية الضعيفة او على اميصوم.

وخلال شهر كانون الثاني/يناير دمرت حركة الشباب تماما قاعدة تابعة للكتيبة الكينية في اميصوم جنوب الصومال، في ثالث هجوم خلال اشهر على قواعد هذه القوة واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب