تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دخان وقطع حطام هي كل ما شاهده سكان بلدة فرنسية قرب موقع تحطم الطائرة الالمانية

عمليات البحث عن حطام الطائرة في الالب

(afp_tickers)

سحابة دخان وقطع حطام صغيرة موزعة على منحدر وعر، هذا ما شاهده سكان فيرنيه، البلدة الفرنسية الاقرب الى مكان تحطم طائرة الايرباص التابعة لشركة جيرمان وينغز الالمانية والتي توافدت اليها الاربعاء عائلات الضحايا.

واستؤنفت عملية البحث الواسعة بحثا عن جثث الضحايا ال150 لطائرة الايرباص ايه-320 التي تحطمت الثلاثاء اثناء قيامها برحلة بين برشلونة (اسبانيا) ودوسلدورف (المانيا) لاسباب لا تزال مجهولة.

ويقول جان-لوي بيتريكس (62 عاما) وهو مرشد تسلق جبال الذي اقترب من منطقة تحطم الطائرة انه رأى "قطعا بيضاء صغيرة" مضيفا "القطعتان الاكبر لا تتجاوزان حجم نصف سيارة".

وكان مع سكان اخرين من فيرينه في جبال الالب الفرنسية اول من توجه الى موقع سقوط الطائرة الثلاثاء لمرافقة رجال الدرك الذين لا يعرفون المنطقة.

واضاف بيتريكس ان الطائرة "تفتتت الى قطع صغيرة، انه امر محزن" مشيرا الى عدم رؤية اي من جثث الضحايا. وقال "انه امر لا يصدق، كانت طائرة ايرباص ضخمة وفجأة لا يمكن رؤية اي شيء منها. هذا يثير الصدمة".

ومن اجل الوصول الى الموقع يجب السير مسافة 20 دقيقة على طريق وعرة بطول 5 كلم وصولا الى ممر ماريو على ارتفاع 1561 مترا بسيارة رباعية الدفع، كما قال ريشار برتران (64 عاما).

وبعد ذلك يجب السير 30 الى 40 دقيقة في مسالك صعبة وخطرة.

وكل الطرقات المؤدية الى موقع تحطم الطائرة اغلقت الاربعاء حيث منع رجال الدرك كل السيارات من الصعود.

ويقول جان-ماري ميشال مساعد رئيس البلدية البالغ من العمر 70 عاما انه راى "سحابة دخان كبيرة" لكنه لم يسمع شيئا. ويضيف "لقد علمت بالامر حين شاهدنا المروحيات تحلق فوق المكان".

وقد رافق رجال الدرك حتى القمة وتمكن من رؤية حطام "موزع على مسافة 500 متر من الموقع، في كل مكان والدخان يتصاعد من المحركين".

وقال جان ماري ان الطائرة "اصطدمت بشكل مباشر بمنحدر قوي. حين نرى حجم الحطام نبدأ بالتساؤل حول ما قد يكون حصل للبشر".

ومهمة رجال الدرك المكلفين جمع الحطام قد تكون صعبة جدا لان الحادث وقع في منطقة حيث الصخور غير متماسكة ما يثير مخاوف من انهيارات.

وقال ريشار برتران "انه مثل جدار. سيضطرون لربط انفسهم".

من جهته قال برنار بارتوليني رئيس بلدية براد-بليون البلدة الصغيرة التي تعد 195 نسمة القريبة "نظرا للمنطقة والظروف، قد يستغرق الامر طويلا".

وقرر بارتوليني تنكيس الاعلام فوق مبنى مقر بلدية القرية وطلب تعزيزات ادارية من اجل اصدار 150 افادة وفاة بعد الكارثة. واضاف "عادة نصدر واحدة او اثنتين في السنة".

ونظم حفل في ذكرى الضحايا بعد ظهر الاربعاء في فيرنيه قبالة الجبل الذي حصلت فوقه المأساة.

وحضر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي ووقفوا للحظات بصمت في ذكرى الضحايا.

كما قاموا لاحقا باضاءة الشموع في الكنيسة الصغيرة في البلدة ثم وقعوا سجل التعازي. وكتب الرئيس الفرنسي "في ذكرى الضحايا، ولمساندة عائلاتهم" فيما توجهت المستشارة الالمانية بالشكر لسكان المنطقة وفرنسا عن "الصداقة" التي عبروا عنها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك